أكد عدد من مهنيي قطاع النقل الطرقي الدولي انهم يعانون صعوبات عديدة في عملهم، ومن أعقدها، كما عبروا عن ذلك، التشدد غير المبرر في منح التأشيرات، وخصوصا من قبل السفارة الفرنسية ما أثار حفيظتهم وسخطهم.
وكان عدد كبيرا من السائقين المهنيين فوجئوا برفض طلباتهم رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية، وتوفرهم على تأشيرات سابقة، واحترامهم الدائم لمقتضيات الإقامة والتنقل داخل التراب الأوروبي.
ومن حين لآخر تطفو على السطح وتنفجر إشكالية التأشيرات الممنوحة لمهنيي النقل الطرقي الدولي، حيث يؤكد هؤلاء أن أي تأخير في معالجة الطلبات يؤثر بشكل مباشر على علاقاتهم التعاقدية مع المتعاملين معهم في الديار الأوروبية ويخلق لديهم جملة من المتاعب.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


