نفى توماس كين، الذي كان قد ترأس “لجنة التحقيق في هجمات 11 شتنبر 2001” وجود أي دليل يورط السعودية في هذه الأحداث التي خلفت ما يقارب ثلاثة آلاف قتيل من جنسيات كثيرة وعرقيات متعددة.
وأكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن كين الذي شارك في صياغة التقرير الخاص بأحداث 11 شتنبر أوضح أنه لم يجد “أي دليل على أن الحكومة السعودية أو كبار المسؤولين السعوديين مولوا بشكل ما تنظيم القاعدة”.
وقال كين في هذه التصريحات، التي أوردتها صحف سعودية اليوم الجمعة 10 شتنبر 2021، إن “جميع الوثائق التي قرأتها، بما في ذلك تلك التي تريد عائلات الضحايا الآن رفع السرية عنها ، لم أجد فيها أي شيء يشير إلى أي مشاركة من قبل مسؤولي الحكومة السعودية في أحداث 11 شتنبر”.
وأضاف رئيس لجنة التحقيق في هذه الهجمات، التي تحل غدا السبت ذكراها ال20، أن “هناك ما يشير إلى احتمال مشاركة إيران في هذه الجريمة أكثر من احتمال مشاركة المملكة فيها”.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد قرر الأسبوع الماضي رفع السرية عن الوثائق السرية المتعلقة بهجمات 11 شتنبر 2001 خلال 6 أشهر.
وقد رحبت السعودية أمس بقرار الإدارة الامريكية الإفراج عن تلك الوثائق، مؤكدة أن “أي ادعاء بأن الرياض متواطئة فيها يعد خاطئا بشكل قاطع”.
يشار إلى أنه ” في صباح يوم 11 سبتمبر 2001 فوجئت الولايات المتحدة -ومن خلفها العالم- بنقل حي على شاشات التلفزة لصور طائرتين مدنيتين مختطفتين تخترقان جدران برجيْ مركز التجارة العالمي في نيويورك فتسويانهما ومن فيهما بالأرض، وبطائرة أخرى تصدم أحد أجنحة مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن فتلحق به أضرارا بالغة”.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

