الفيدرالية الدولية للصحافيين، أول منظمة دولية تمثل 600 ألف صحفي ب 150 دولة، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي تعتبر عضوا فيها، بمتابعة أطوار جلسات المحاكمة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث يتابع الصحافيان المتهمان بقضايا خطيرة . سليمان الريسوني المتهم بهتك العرض مع استعمال العنف والاحتجاز ضد ناشط من مجتمع ميم – عين وعمر الراضي المتابع بتهمة التخابر وهتك عرض صحافية في مقرالعمل، و اللذان يتابعان في حالة اعتقال احتياطي ..
وفي ذات الصدد عقدت الفيدرالية الممثلة بأمينها العام أنطوني بلانجر الى جانب عبد الكبير اخشيشن رئيس المجلس الوطني للنقابة ورحاب حنان نائبة رئيس النقابة المكلفة بالحريات، لقاءات ايام 29 و 30 يونيو 2021 بالأطراف المعنية بهاتين القضيتين بالدار البيضاء، دامت 20 ساعة .وكان الهدف من هذه اللقاءات هو الوقوف على أبعاد هذه القضايا التي تجاوزت حدود المملكة
.
في هذا الإطار، جدد بلانجر التأكيد على أن الفيدرالية تدعو منذ بداية هذين الملفين إلى محاكمة عادلة ومنصفة سواء بالنسبة للصحافيين المعتقلين أو بالنسبة للمشتكين .
وعبر الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحافيين عن قلقه من المدة الطويلة التي استغرقتها الأبحاث، ومن الحالة الصحية لسليمان الريسوني الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أسابيع.مشيرا إلى أن طول المدة مضرة للطرفين وغير مقبولة في دولة الحق والقانون.
وفي ذات السياق انهى بلانجر مدته بالمغرب التي دامت 3ايام على خلفية تتبع الفيدرالية لملفي سليمان الريسوني وعمر الراضي المتهمين في ملفين منعزلين بالاعتداء الجنسي والاحتجاز
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.