اغلاق مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الاقليمي بالمحمدية لهذا السبب!!!

الإعلانات

مراسلة عبدالله بناي/ النهار نيوز المغربية

رغم أن مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الاقليمي مولاي عبدالله بالمحمدية، كانت تقدم العلاج المجاني للمواطنين، إلا أن كثيراً منهم يذهبون لتلقي العلاج النفسي في العيادات الخاصة المكلفة مادياً، لنجاعة العلاج السلوكي والمعرفي، إذ يساعدهم على الاندماج في المجتمع بصورة أسرع. حيث يلجأ بعضهم للجمعيات الخيرية لمساعدتهم على دفع تكاليف العلاج فيما يلجأون آخرون إلى الاقتراض.
يقول أحد المواطنين أن أحد أقاربهم كانوا يتلقون العلاج في مستشفى القطاع العام، قبل أن ينتقلوا إلى العلاج في القطاع الخاص نظراً لعدم فاعلية العلاج الحكومي،و يؤكدون أن المستشفى الحكومي يمثل مكاناً لاحتجاز المرضى والحد من أنشطتهم العدائية الناتجة عن اضطرابهم النفسي، لكنه لا يعمل على منحهم بارقة أمل في حياة جديدة، بعكس العيادات الخاصة. وأن المستشفى يعمل بحسب طاقته المتاحة لتوفير العلاج للمرض، ويرى أن من يترك المستشفى بحثا عن عيادة خاصة ربما يكون مقتدرا و يبحث عن “خصوصية أكثر”.
ووفقا لمقارنات أجرتها جمعيات مختصة، أن الذين يتعالجون من أنواع مختلفة من الاكتئاب في القطاع الخاص، ومثلهم في المستشفى الحكومي؛ فإن الذين يتلقون العلاج بالقطاع الخاص تحسنت حالاتهم ومهاراتهم الاجتماعية، وأصبحوا أكثر قدرة على الاندماج في المجتمع والعودة إلى دراستهم أو عملهم.
والمؤسف أن أجنحة طب المرض النفسي قليلة وقد تغلق في وجه المرضى، وخير ذليل جناح الطب النفسي بالمستشفى الاقليمي مولاي عبدالله بمدينة المحمدية، أغلقت أبوابه، بذريعة أن البناية موجودة ،لكن بدون أطباء.
جريدة النهار نيوز المغربية، وعبر مراسلها توصلت بمعلومات
مفادها أن سبب إغلاق مصلحة الطب النفسي يعود بالأساس، لعدم وجود أطباء مختصين في هذا المجال، بعد احالة طبيب على التقاعد منذ حوالي أربعة شهور، وخروج طبيبة أخرى في إطار المغادرة الطوعية، والسؤال المطروح ،هل تتدخل الجهة المختصة في القطاع لملء الفراغ ؟ أم ان عائلات المرضى بالرغم من معاناتهم سيتكبدون عناء التنقل من المحمدية الى “الجناح 36” بالدارالبيضاء.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


25 + = 31