أطلق عضو مجلس جهة كلميم وادنون بلفقيه عبد الوهاب النار على رئيس جهة كلميم وادنون بأنه فاشل في مخططاته التنموية وتدبير شؤون الجهة وذلك في تغريدة له عبر صفحته بالمواقع الإجتماعية وهذه التغريبة ننقلها كما كتبت
……….
اقبل تحديك ياايها الرئيس الفاشل والعاجز بنبوعيدة
درءا لكل التباس او تغليط للراي العام ,وجب الوقوف عند ما ورد في تصريح بنبوعيدة عبد الرحيم رئيس جهة كلميم وادنون المنشور على احد المواقع الالكترونية الدي كانت سمته الاساسية التدني والانحطاط ,الدي وصله مستوى الخطاب السياسي لاستاد جامعي من اجل تبرير فشله الدريع على مستوى تدبيره لشؤن جهة كلميم وادنون, فلم يجد من ضالة سوى محاولة النيل من اعراض خصومه السياسين, من خلال ترويج الاكاديب والتراهات والسخافات في محاولة يائسة للنيل من سمعتهم وتاريخهم السياسي ,ان واقع الحال يؤكد بجلاء ووضوح بانك مفتري وكداب ,وبدون مصداقية وشخص فاشل ولا يعكس الشهادات العلمية التي يحملها فبدلا من ان تواجه خصومك ومقارعتهم على مستوى الفعل والعمل السياسي ومناقشة القضايا التنموية وانشعالات وانتظارات الساكنة بالحجج والبراهين اصبحت توجه اليهم اتهامات جوفاء مردود عليها ,
وفي هدا السياق لن اعاملك بالمتل ولن اسمح لنفسي بالخوض في تصرفاتك وممارساتك الشخصية لان اخلاقي لا تسمح لي بدلك خاصة وانني انحدر من اسرة ربتني على القيم النبيلة والاخلاق الفاضلة من والد عالم وفقيه جليل يشهد له بدلك القاصي والداني تخرج على يديه علماء وفقهاء واطر ورجال اعمال ومن جد تخرج من جامعة القرويين بفاس ومن جد والدي الدي كان من كبار القضاة بالمنطقة والدي تفضل السلطان مولاي الحسن الاؤل رحمه الله وكرمه بظهير شريف وما عليك الا ان تعود لاصدرات العلامة والمؤرخ المختار السوسي لتنهل من تاريخ هده الاسرة العريقة ولكنك انت وبكل اسف اساءت الى تاريخ عائلتك ولطخته بممارساتك وكتاباتك وشطحاتك
حقيقة ان الفتى من يقول ها اندا وليس الفتى من يقول كان ابي كما اني لاول مرة في تاريخي السياسي, اتحدث عن دلك ولم اكن قط اريد الحديث عنه لكن كان دلك لزاما عليا حتى اوقظك من جهلك وسباتك بمقارعتي السياسية القوية وعملي التنموي المجسد على ارض الميدان والغني عن كل تعليق وبيان وبتاريخي المتجدر في داكرة اهل المنطقة
ان ادعاءك بانك اول من صرح بممتلكاته مجانب للصواب وكله كدب وافتراء وتضليل للراي العام كما انه يعكس جهلك بالقوانين ويجعلك على الحالة هاته عار على الجامعة فكيف تسمح لنفسك بان تقول دلك خاصة وان التصريح بالممتلكات اجباري بمقتضى القانون على كل شخص منتخبا كان او معينا يمارس مسؤليةعمومية, بمجرد تسلمه لمهامه خلال ممارساتها وعند انتهائها ,
واسائلك يافاشل ومن لا يقو على رفع التحدي لمادا لم تجرؤ على نشر كافة مجريات دورة 23 ماي 2017 الاستثنائية ليطلع الراي العام وكل متتبعي الشان المحلي بهده الجهة؟ وكيف لك ان تتطاول برفع التحدي بشان تصريحي بممتلكاتي ؟
ادكرك اولا باني حريص على التصريح بممتلكاتي لدى الجهات المختصة داخل الاجال القانونية، في بداية انتداب وفور انتهائه وكدا اعمل على تجديده عندما يقتضي الامر دلك طبقا للقانون لاني اؤمن بدولة المؤسسات واعتز وافتخر بها
كما اني تانيا اقول لك وبصوت عال يسمعه الاصم باني قابل لرفع التحدي والتصريح بممتلكاتي، ومصادرها وامام الملاء وعليك يافاشل ويا جبان ان تتحلى بالشجاعة ولو لمرة واحدة في تاريخك السياسي وان تقدم استقالتك ،وتصبح سارية المفعول وانا التزم واتعهد تعهد والتزام الشرفاء بشكل موتق سواء عبر تصحيح الامضاء، او بواسطة عدول، او موتق، خاصة وانك لا تفي بوعودك وتعهداتك على ان يتم نشر هد الالتزام عبر كافة وسائل الاعلام والتواصل بان اقدم حينها جردا شاملا لجميع ممتلكاتي ومصادرها بشكل علني، وما عليك الا ان تتحلى بالشجاعة الكافية، وترفع هدا التحدي اما ادعاءك بانك على استعداد للتنازل عن شواهدك فما دلك الا مجرد تضليل وافتراء فكيف ستتنازل عنها وان كانت حقيقة شخصيتك وممارساتك لاتعكسها جملة وتفصيلا ،
ولكن هيهات هيهات من شخص لا يقوى على قول الحقيقة ومحاضر دورات المجلس شاهدة على ضعفك وعجزك وعدم قدرتك على الرد على الاسئلة الكتابية التي طرحت عليك كريئس للجهة انسجاما مع مقتضيات المادة 49 من القانون التنظيمي رقم 14 – 111 المتعلق بالجهات بشان الصفقات وعقود مكاتب الدراسات التي ابرمتها الجهة،وغيرها من القضايا التي تهم التدبير المالي والاداري بل وبكل اسف تمتنع عن الاجابة علما انك ملزم قانونا بالرد عليها
ختاما ان من ادب البكاء والتباكي لتبرير عجزه وفشله ومن لم يقوعلى تحدي داته فمن الصعب علي ان يقوى على تحدي غيره ممن لم ولن يتوان ولو للحظة واحدة في رفع التحدي
ولتنفيد هدا التحدي اطلب منك ان تعمل على وجه الاستعجال على اقتراح الموعد والمكان
عبدالوهاب بلفقيه
مستشار بجهة كلميم وادنون
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.