أثار الغياب اللافت لمنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز عن حفل استقبال التهاني الذي نظمه أحمد تويزي، رئيس مجلس النواب، بمدينة آيت أورير، ظهر اليوم السبت، بمناسبة انتخابه على رأس المؤسسة التشريعية، علامات استفهام في الأوساط السياسية المحلية، خاصة في ظل الحضور الوازن لمنتخبين وأعيان وقيادات حزبية من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، ومن انتماءات سياسية متعددة.
ورغم أن المناسبة عرفت مشاركة شخصيات سياسية ومنتخبة من أحزاب مختلفة، من بينها الإستقلال والإتحاد الدستوري والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي، إلى جانب قيادات حزب الأصالة والمعاصرة من جهة مراكش آسفي وأقاليم أخرى بالمملكة، فإن غياب وجوه ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز عن هذا الموعد ظل محط تساؤل بشأن خلفياته ودلالاته السياسية، خصوصاً أن الأمر يتعلق بتهنئة شخصية تتولى مسؤولية دستورية على رأس إحدى أهم المؤسسات التشريعية بالمملكة.
وفي تطور لافت، كشف منتخب ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز أن اتصالات جرت بين قياديين حزبيين وعدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين المنتمين للحزب بالإقليم، دعتهم إلى الاكتفاء بتقديم التهاني لأحمد تويزي هاتفياً، وعدم المشاركة حضورياً في الحفل، وذلك في إطار ما وصفه المصدر بتوجه يرمي إلى توحيد موقف منتخبي الحزب من هذه المناسبة.
وتفتح هذه المعطيات، التي تبقى منسوبة إلى المنتخب المذكور، باب التساؤلات حول طبيعة القرار الحزبي وخلفياته، وما إذا كان الغياب يعكس توجهاً تنظيمياً موحداً أم مجرد اختيار سياسي في تدبير العلاقة مع المرحلة الجديدة، خصوصا بعد اصطفاف حزب التجمع الوطني في المعارضة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



