انعقاد المؤتمر الدولي الثاني حول تكامل علوم التربية والصحة بمدينة فاس

abdelaaziz6منذ 32 دقيقةآخر تحديث :
انعقاد المؤتمر الدولي الثاني حول تكامل علوم التربية والصحة بمدينة فاس

انعقد بمدينة فاس، يومي الثلاثاء والأربعاء 29 و30 شتنبر 2026، المؤتمر الدولي الثاني: «تكامل علوم التربية والصحة في بناء الإنسان نحو منظومة تربوية واجتماعية آمنة»، وذلك بفرع مركز إكليل التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بمدينة فاس.

وشهد هذا الحدث العلمي الدولي مشاركة واسعة لنخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين من عدد من الدول، من بينها المغرب، العراق، تركيا، إثيوبيا، مدغشقر، فرنسا، إسبانيا، باكستان، ماليزيا وتونس، بما يعكس الطابع الدولي للمؤتمر وأهميته في تعزيز الحوار العلمي وتبادل الخبرات والتجارب في مجالي التربية والصحة.

وقد انطلقت أشغال المؤتمر صباح يوم الثلاثاء، بكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور إحسان المسكيني، رئيس المؤتمر الدولي الثاني، رحب من خلالها بالمشاركين والباحثين والضيوف، مؤكدا أهمية هذا الملتقى العلمي في فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي، وتعزيز التكامل بين علوم التربية والصحة، واستثمار المعرفة العلمية في خدمة الإنسان والمجتمع.

وتلتها كلمة الدكتور عمر إبراهيم عبيد أحمد، عميد كلية القضارف التقنية بجامعة السودان التقنية، ثم كلمة الدكتور عدنان أبو ناصر، رئيس مؤسسة الإبداع الفلسطينية الدولية، حيث أكدا أهمية الشراكات العلمية الدولية ودورها في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات والباحثين من مختلف الدول.

كما تميزت الجلسة الافتتاحية بتقديم محاضرتين علميتين، الأولى للدكتور طارق القطيبي والثانية للدكتورة لمياء الشعيري، تناولتا قضايا ذات صلة بمحاور المؤتمر، وأسهمتا في تأطير النقاش العلمي حول التكامل بين الأبعاد التربوية والصحية والاجتماعية في بناء الإنسان.

بعد ذلك، تواصلت أشغال المؤتمر من خلال أربع جلسات علمية في اليوم الأول، عرفت مشاركة مجموعة من الباحثين والأكاديميين المنتمين إلى مؤسسات وجامعات ومراكز بحثية مختلفة، حيث تم تقديم مجموعة متنوعة من العروض والمداخلات العلمية التي تناولت قضايا تربوية وصحية واجتماعية متقاطعة، وفتحت المجال أمام نقاشات علمية وتبادل مثمر للأفكار والتجارب. 

وفي اليوم الثاني، استمرت فعاليات المؤتمر من خلال جلسات علمية متخصصة، واختتمت الأشغال بـالجلسة الخامسة المخصصة للمشاركات الأجنبية، والتي شكلت محطة متميزة لإبراز التجارب والرؤى العلمية الدولية، وتعزيز التواصل بين الباحثين المشاركين من مختلف البلدان.

وفي ختام أشغال المؤتمر، تم تقديم ومناقشة مجموعة من التوصيات العلمية الرامية إلى تعزيز التكامل بين علوم التربية والصحة، وتطوير الممارسات التربوية والاجتماعية، وتشجيع البحث العلمي المشترك، وتوسيع مجالات التعاون والتبادل الأكاديمي بين المؤسسات والباحثين على المستوى الوطني والدولي.

وهكذا، اختُتمت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني *«تكامل علوم التربية والصحة في بناء الإنسان نحو منظومة تربوية واجتماعية آمنة»* بعد يومين حافلين بالعروض العلمية والمداخلات الأكاديمية والنقاشات الثرية، في أجواء اتسمت بالجدية والانفتاح والتعاون العلمي.

وقد شكل هذا المؤتمر، بما عرفه من تنوع في المشاركات وتعدد في الرؤى والخبرات، فضاء علميا للحوار وتبادل المعرفة، وفرصة لتعزيز جسور التواصل بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التعاون العلمي وبناء مشاريع بحثية مشتركة تخدم قضايا التربية والصحة والمجتمع، وتضع بناء الإنسان وتحقيق الأمن التربوي والاجتماعي في صلب الاهتمام العلمي والمؤسساتي.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة