اكدت بشرى عبده مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية يمثل خطوة سياسية بالغة الأهمية في مسار الدولة الحديثة مشيرة إلى أن هذا الحدث الاستثنائي يتجاوز حدود التعيين السياسي العادي، ليصبح تشريفا وتكليفا، يعلن بوضوح عن مرحلة جديدة في مجال تمكين المرأة المغربية في مراكز القرار.
وذكرت عبده أن ولوج النساء إلى هرم المسؤولية التنفيذية، لا يعد مجرد خطوة رمزية بل هو تجربة سياسية ونوعية تدعم التراكمات الحقوقية التي حققتها المملكة، ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح افاقا رحبة لترسيخ مبدأ التكافؤ الفعلي، وإبراز الكفاءات النسائية المؤهلة للمساهمة القيادية في تدبير الشأن العام وتحقيق التنمية المستدامة وأضافت بشرى عبده أن تعيينفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، يعكس ايضا خطوات البداية الفعلية لعهد سياسي جديد.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



