دخلت استقالة جمال إمرهان من رئاسة مجلس جماعة آسني بإقليم الحوز حيز التفعيل، بعدما عاين عامل الإقليم رسمياً انقطاعه عن مزاولة مهام رئاسة المجلس، وكذا استقالته من عضوية المجلس الجماعي. وبموجب هذه الخطوة، أعلنت السلطات المحلية عن حل مكتب مجلس جماعة آسني وفتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 شتنبر الجاري، في أفق انتخاب رئيس جديد وباقي أعضاء المكتب وفق المقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية.
ومع تفعيل الاستقالة وحل مكتب المجلس، تدخل جماعة آسني مرحلة جديدة تفتح الباب أمام إعادة ترتيب موازين القوى داخل المجلس الجماعي، خصوصاً أن انتخاب الرئيس الجديد سيجري وفق المسطرة القانونية وبعد انتهاء فترة تلقي الترشيحات. ومن المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة تحركات بين أعضاء المجلس لتحديد ملامح المرحلة الجديدة واختيار الرئيس الذي سيتولى قيادة الجماعة واستكمال ما تبقى من الولاية الانتدابية، في انتظار ما ستفرزه جلسة الانتخاب من تحالفات وترتيبات جديدة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


