منذ الساعات الاولى اليوم الثلاثاء 15 شتنبر، عرفت عملية التصويت الخاصة بانتخابات أعضاء المجلس الوطني للصحافة، فئة الصحافيين، بمكتب الدارالبيضاء حرارة مرتفعة، وحالة واضحة العيان من الاكتظاظ، وهو المشهد غير المألوف، الذي أثار استياء ونقاش مجموعة من الزملاء الصحافيين، سواء منهم الناخبين، او المرشحين هذا الى جانب الظروف التنظيمية غير الملائمة تماما للحدث المهم والاستحقاق الانتخابي المهني.
ومن جهة أخرى طغت على أجواء هذا اليوم مظاهر اخرى تجلت في تخصيص مكتب وحيد للتصويت الى جانب ضيق القاعة المخصصة لهذه العملية، اذ لا تتسع الا لعدد محدود من الحاضرين لأداء الواجب المهني، وهو ما لا يتلاءم ومدينة بحجم الدار البيضاء ولا حتى مع توقعات وانتظارات المهنيين، هذا فضلا عن طوابير المنتظرين، الذين عطلتهم
حرارة الجو وصعوبة الوقوف والانتظار المرهق.
وبينما تتواصل اليوم عملية الاقتراع، يبقى الأمل كبيرا، رغم كل هذا لكي تمر هذه المحطة الانتخابية في أجواء سليمة وشفافة، وأن يجري تجاوز الصعوبات التنظيمية التي رافقت عملية التصويت، بما يضمن للصحافيين ممارسة حقهم المهني بسلاسة وسهولة مفروضة تليق بالمكانة المفروضة للمجلس الوطني للصحافة كمؤسسة وطنية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
