سيدي علال البحراوي 10 شتنبر 2026 رغم المؤهلات التي تزخر بها مدينة سيدي علال البحراوي المعروفة ب”الكاموني” وموقعها القريب من العاصمة الرباط حوالي 28 كيلومتر ، فإن وتيرة النمو العمراني المتسارعة كشفت عن اختلالات في مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ويرى متتبعو الشأن المحلي أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مدى مواكبة التخطيط الحضري لحجم التوسع المسجل، كما يعكس حجم التحديات المطروحة أمام تحسين جودة عيش الساكنة التي بلغت أزيد من 29 ألف نسمة حسب إحصاء 2024.
واكدوا في عدة مناسبات ان المدينة في حاجة إلى تخطيط محكم واستثمار أمثل ومنظم لمواردها البشرية والطبيعية والعمرانية بفضل موقعها الطبيعي والايكولوجي المميز الذي أصبح وجهة مفضلة للعديد من الذين فضلوا الاستقرار بها من ساكنة مدن جهة الرباط سلا القنيطرة.
وأشاروا إلى أنه بالرغم من مشاريع التهيئة المنجزة خصوصا في مركز بلدية سيدي علال البحراوي وشارعها الرئيسي، لازالت هذه الأخيرة تئن تحت وطأة البنية التحتية الناقصة التي تحتاج للتهيئة وإعادة التأهيل على مستوى تقوية الطرق وترصيف الشوارع والأزقة وتهيئة المناطق الخضراء بالأحياء السكنية ، وتوفير وسائل النقل العمومية من حافلات ، والنقل الخصوصي من سيارات الاجرة.
وأضافوا ان عدد من مواقع التواصل الاجتماعي تعج بصور وفيديوهات توثق لهذه الهشاشة، كما ترفع من خلالها مطالب الساكنة بتدخل المسؤولين السريع وعلى رأسهم مكتب الجماعة الترابية والسلطة المحلية ومجلس الجهة لتعزيز مقومات التنمية المحلية ورفع الهشاشة عن العديد من الأحياء التي تشهد في الآونة الأخيرة حركة بناء وانتشار الاسمنت في كل مكان.
وأثبتت شهادات متطابقة معاناة الساكنة المستمرة ، بسبب مشاكل الانقطاعات المتكررة في الكهرباء والماء الصالح للشرب وتغير لونه، وانتشار الازبال بسبب سوء تدبير قطاع النظافة ، وعدم توفير النقل العمومي “حافلات” والنقل الخاصوصي سيارات “الأجرة” داخل المديمة لتلبية طلب آلاف الطلبة والمواطنين والعمال، وحرمان الساكنة من مرفق المستعجلات بالمركز الصحي .
وفي هذا السياق طالب عدد من سكان مدينة سيدي علال البحراوي من الجهات المختصة بالتدخل السريع من اجل صيانة البنية التحتية الطرقية بإصلاح الحفر التي ثم رصدها في بعض الأزقة والشوارع للحد من الحوادث وضمان تنقل آمن ، ووضع إشارة الضوء الاحمر واضافة ممرات اخرى للراجلين “مطبات” في مجموعة من النفط السوداء بالشوارع الرئيسة وبالطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين مدينتي سيدي علال البحراوي وتيفلت لتفادي حوادث السير. التي تعرفها المنطقة من بين الفينة و الأخرى، وبناء مدار امام مقهى “ف. ر” المتواجدة في مفترق طرقي وذلك باعتبار موقع المقهى من بين النقط السوداء بالمدينة لعدد حوادث السير الخطيرة التي سجلت مؤخرا بنفس المكان.

وشددوا على ضرورة فتح المركز التجاري ، وقسم المستعجلات بالمركز الصحي اللذين تم تشييدهما بتاريخ 16 نونبر 2016 بمناسبة الذكرى ال 41 للمسيرة الخضراء ،وعيد الاستقلال، مع العلم ان المركز الصحي جاهز حيث سبق لنائب برلماني بالمدينة ان صرح بفتح ابواب المركز من أجل العلاج.
ومن أجل حماية المواطن والرفق بالحيوان يتطلب من الجهات المختصة أن تتحمل مسؤولية التدخل السريع في اطار منظومة واضحة عندما تتجمع أعداد كبيرة من الكلاب الضالة أمام المقاهي أو المدارس أو الأسواق أو الحدائق العمومية أو الأحياء السكنية من أجل العلاج والتعقيم والتلقيح والإيواء، لأن منع اطعام هذه الحيوانات لا يؤدي بالضرورة إلى اختفاء المشكلة، بل قد يحولها إلى حيوانات مفترسة تهاجم المارة عند تجويعها.
ودعت الساكنة ايضا بهذه المناسبة الى وضع نظام خاص لصيدليات الحراسة ايام العطل منها، يومي السبت و الاحد والاعياد الوطنية والدينية ،يضمن توفر الدواء 24/7، ويهدف إلى إتاحة الأدوية الحيوية بصفة مستمرة، والإعلان عن الصيدليات المناوبة وتسهيل الوصول إليها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



