عبد العزيز درويش يحشد الوجوه الوازنة حول لائحة الاستقلال.. دينامية متصاعدة لنيل المرتبة الأولى بدائرة المدينة سيدي يوسف

محرر الموقعمنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
عبد العزيز درويش يحشد الوجوه الوازنة حول لائحة الاستقلال.. دينامية متصاعدة لنيل المرتبة الأولى بدائرة المدينة سيدي يوسف

يواصل عبد العزيز درويش وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي بمراكش، تحركاته الميدانية والتنظيمية استعداداً للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وسط حركية متصاعدة داخل صفوف الحزب واستقطاب لعدد من الشخصيات والفعاليات ذات الحضور والتأثير بالدائرة.

وتعكس هذه الدينامية رغبة واضحة لدى درويش في خوض الاستحقاق المقبل بمنطق مختلف، يقوم على تقوية اللائحة وتوسيع دائرة الداعمين لها واستقطاب أسماء وازنة، بما من شأنه تعزيز حضور حزب الاستقلال ميدانياً ورفع حظوظه في المنافسة على صدارة الدائرة.

وخلال الفترة الأخيرة، كثف وكيل لائحة «الميزان» من اتصالاته وتحركاته، مستفيداً من شبكة علاقاته داخل مختلف مكونات الدائرة، في وقت تتواصل فيه عملية ترتيب الصفوف واستقطاب الفعاليات استعداداً لمعركة انتخابية يتوقع أن تكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

وتبرز أهمية هذه التحركات في كونها لا تقتصر على إعادة تجميع القواعد الاستقلالية، وإنما تتجه أيضاً نحو استقطاب شخصيات وازنة وفعاليات لها امتداد محلي، وهو ما يمنح الحملة المرتقبة زخماً إضافياً، ويعكس الرهان على توسيع الوعاء الانتخابي للائحة خارج البنية التنظيمية التقليدية للحزب.

ويأتي ذلك في سياق يسعى فيه عبد العزيز درويش إلى استثمار تجربته البرلمانية السابقة وحضوره الميداني من أجل قيادة لائحة أكثر قوة وانسجاماً، قادرة ليس فقط على ضمان حضور حزب الاستقلال داخل الدائرة، وإنما المنافسة بقوة على المرتبة الأولى.

ويبدو أن «الميزان» بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي يرفع هذه المرة سقف طموحه الانتخابي، بعدما اختار درويش لقيادة اللائحة، معتمداً على دينامية ميدانية متواصلة وعلى استقطاب أسماء جديدة يمكن أن تشكل إضافة نوعية للائحة في مواجهة باقي المتنافسين.

كما أن طبيعة الدائرة وثقلها الانتخابي يجعلان من تعزيز الصفوف واستقطاب الوجوه ذات الحضور المحلي عاملاً حاسماً في السباق نحو المراتب الأولى، وهو ما يفسر الحركية التي تشهدها لائحة الاستقلال خلال الفترة الحالية.

وبذلك، لا تبدو تحركات عبد العزيز درويش مجرد استعداد عادي للاستحقاق التشريعي، بل تعكس رهاناً واضحاً على تغيير موازين القوى بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، من خلال بناء دعم انتخابي واسع والاعتماد على شخصيات وفعاليات وازنة قادرة على تعزيز حظوظ اللائحة.

ومع اقتراب موعد 23 شتنبر، تتجه الأنظار إلى قدرة هذه الدينامية على ترجمة الاستقطابات والتحركات الميدانية إلى أصوات، خصوصاً أن الهدف المعلن ضمنياً من هذه الحركية بات واضحاً: انتزاع المرتبة الأولى بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، وليس الاكتفاء بالحفاظ على المقعد البرلماني.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة