بقلم: أبو سعد عبد الحي
في السياسة، قد تكثر الشعارات، وقد تتعدد الوعود، لكن في النهاية تبقى الحصيلة هي المعيار، والميدان هو الشاهد، وصناديق الاقتراع هي الحكم.
وعندما نتحدث عن الأستاذ عبدالعزيز درويش، فإننا نتحدث عن برلماني جعل من حضوره داخل قبة البرلمان مناسبة للترافع عن قضايا المواطنين، ومن موقعه المنتخب وسيلة لحمل الملفات المحلية إلى المؤسسات المعنية.
فإلى جانب حضوره البرلماني، كان له حضور في تدبير وتتبع عدد من القضايا التي تهم مراكش وتسلطانت، كما وجه مراسلات إلى السيد والي جهة مراكش آسفي بشأن ملفات وقضايا مرتبطة بانشغالات الساكنة، إيماناً منه بأن خدمة المواطن لا تتوقف عند الكلام، بل تحتاج إلى متابعة وترافع وتواصل مستمر.
لكن ما يميز الرجل، في نظرنا، لا يقتصر على العمل المؤسساتي وحده.
هناك أيضاً الأخلاق، والتواضع، وحسن الحوار، والإنصات، والمروءة، والعلاقات الإنسانية النبيلة.
وهذه صفات لا تُكتب في البرامج الانتخابية، وإنما تظهر في التعامل اليومي مع الناس.
نحن اليوم أمام استحقاقات تشريعية جديدة، والاختيار مسؤولية المواطن قبل أن يكون مسؤولية المرشح.
لذلك، فإننا نتمنى للأستاذ عبدالعزيز درويش كامل التوفيق والنجاح، ونتطلع إلى أن يتبوأ المرتبة الأولى في الاستحقاقات التشريعية 2026.
نحن متفائلون… لأننا نؤمن أن من خدم الناس بصدق، ترك أثراً في قلوبهم.
“سير على الله… دابا أفرج الله”.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


