احتفت فعاليات الدورة العشرين لمهرجان “ثويزا”بطنجة، في لحظة وفاء وعرفان ولمسة إنسانية هادفة، بالفنان الموسيقي الأمازيغي المبدع، الوليد ميمون أحد أعمدة الأغنية الأمازيغية والموسيقى المغربية الحديثة.
وكانت لحظة التكريم، اعترافا ببصمة فنية وبمسار متميز للفنان الوليد ميمون في الثقافة والأغنية الأمازيغيتين من جهة، وفي مجال الثقافة الموسيقية المغربية من جهة أخرى، باعتباره مدرسة فنية قائمة بذاتها كملحن مبدع ياسر القلوب، وصاحب صوت اخاذ، تنساب معه الكلمات المنتقاة بعناية فائقة.
وكان التكريم، لحظة مضيئة وذات بعد جمالي رمزي، تزامن مع الاحتفاء بعيد الشباب والطموحات والأحلام المضيئة، ويظل تكريم الوليد ميمون، ايضا، عربون محبة ووفاء لانسان ظل وفيا لفنه وهويته ووطنه، يستحق كل التقدير والإحترام.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


