آسفي : عبد الجليل العساوي
الخارطة ، برامج و مشاريع جعلت من آسفي قطب صناعي ضخم ، فبعد مركب كيماويات المغرب ، معامل الطاقة الحرارية ، الميناء الجديد الضخم ، معمل اسمنت المغرب ، معامل الجبص الني غزت الطريق الرابطة بين سبت جزولة و آسفي أو تلك التي أنشئت بسيدي التيجي. . . . . اليوم نسمع بمؤسسات جديدة في طور الإنشاء تمتد على مساحة شاسعة بين مركز خط ازكان و منتجع الصويرية ، على سبيل المثال معمل لصناعة الأسلاك الكهربائية.

الكلمات ، اين حظ أبناء حاضرة المحيط من الشغل بهذه المؤسسات الصناعية التي لم تجني منها ساكنة آسفي غير الغلاء في المعيشة و السكن . فعوض أن تخفف هذه المنشآت الصناعية من وطئة البطالة التي أتت على أحلام حاملي الشهادات العليا في العلوم و التقنيات ، الذين دفع بأغلبهم اليأس المقيت إلى الإحساس بالغبن في مدينة تستقبل جحافل من ” الزوافرية” يكترون بيوت جيرانهم ، ينزلونون عند كل مساء من حافلات نقل المستخدمين ، مرتدين بدلات تحمل علامات بعض الشركات في مشهد مستفز لمشاعر أبناء المدينة المعطلين . ترى من المسؤول عن هذه الوضعية المؤلمة لشبان ذنبهم الوحيد أنهم كرسوا طفولتهم و مراهقتهم للدراسة و التحصيل العلمي ، مؤمنين بما يروج في وسائل الإعلام عن حقهم في الشغل و العيش الكريم.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



