نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاوريرت، يوم أمس الأربعاء، سلسلة من الأنشطة واللقاءات لفائدة شباب من حاملي أفكار المشاريع وأطفال يتابعون دراستهم بالسلك الابتدائي، وذلك احتفاء بعيد الشباب.
وشكلت هذه الأنشطة، التي احتضنها المركب الاجتماعي مولاي علي الشريف بتاوريرت، مناسبة لتسليط الضوء على المكتسبات والمنجزات المحققة على مستوى الإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هذا الورش الملكي الذي يضع الطفولة والشباب في صلب أهدافه، سعيا إلى توفير شروط تنمية شاملة.
وفي هذا الصدد، أكد المشاركون أهمية الدعم العملي لتنمية الرأسمال البشري، بما يتيح إحداث فرص الشغل وتعزيز الإدماج المهني وضمان تكافؤ الفرص، إلى جانب النهوض بالطفولة وتعزيز تفتحها.
وقال بدر الدين النهراوي، من قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم تاوريرت، خلال لقاء تواصلي مع شباب من حاملي أفكار مشاريع، إن الشباب، باعتبارهم رافعة للنمو والتنمية في كل مجتمع، ظلوا في صلب اهتمامات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتزاماتها خلال مختلف مراحلها.
من جهة أخرى، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع جمعية إبداع للثقافة والتنمية، ورشات ثقافية وفنية لفائدة مجموعة من تلاميذ التعليم الابتدائي.
وفي هذا الصدد، أوضح عبد السلام حسناوي، من قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم تاوريرت، أن اللجنة نظمت هذه الأنشطة احتفاء بعيد الشباب، بشراكة مع جمعية إبداع، المكلفة بتنفيذ مشروع يروم دعم التفتح الفني والأنشطة الموازية لفائدة تلاميذ مؤسسات التعليم الابتدائي بالوسطين القروي وشبه الحضري.
وأضاف أن هذه الأنشطة شملت، على الخصوص، عروضا في الغناء والموسيقى، وورشات في المسرح والرسم وفن الخطابة، إلى جانب مسابقات ترفيهية وتربوية وألعاب بهلوانية.
وذكر، بهذه المناسبة، بمختلف التدخلات التي تنفذها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، في إطار البرنامج الرابع من مرحلتها الثالثة، المتعلق بـ”الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، والذي يروم، على الخصوص، محاربة الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفئات الهشة.
يذكر أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شهدت، منذ إطلاقها سنة 2005، تطورا متواصلا للإسهام في تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تولي أهمية خاصة لتنمية الرأسمال البشري، لاسيما الشباب والأجيال الصاعدة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

