بدأت أولى الاختبارات المناخية لمساكن إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز تكشف عن جملة من الملاحظات المرتبطة بالعزل الحراري، بعدما اشتكى عدد من المستفيدين من الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة داخل المنازل خلال فصل الصيف، مقابل ضعف قدرتها على الاحتفاظ بالدفء في الشتاء.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن التصاميم المعتمدة لم تراع خصوصية المناطق الجبلية، حيث تم الاعتماد بشكل واسع على البناء بالإسمنت والطوب، بدل الاستفادة من تقنيات البناء التقليدي التي أثبتت نجاعتها لعقود في مواجهة التقلبات المناخية.
وأكد فاعل مدني بجماعة إغيل، أن عددا من الأسر أصبحت تعاني داخل المساكن الجديدة بسبب غياب العزل الحراري، مشيرا إلى أن الجدران الحالية لا تتجاوز في الغالب 15 سنتيمترا، في حين كانت المساكن التقليدية تعتمد جدرانا أكثر سماكة توفر البرودة صيفا والدفء شتاء.
وأضاف أن اعتماد الحجر في الواجهات الخارجية إلى جانب مواد البناء الحديثة كان سيضمن توازنا أفضل ويحافظ على الخصوصية المعمارية للمنطقة، داعيا إلى مراجعة نماذج البناء المعتمدة مستقبلا.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



