النهار نيوز المغربية : عمر الشناوي
تتجه الأنظار بمدينة العرائش و النواحي نحو الترتيبات و الاستعدادات الاهيرة للانتخابات التشريعية 2026، حيث تشير القراءات السياسية و التكتمات التنظيمية داخل بيت “حزب الاستقلال” إلى ارتفاع أسهم الدكتور محمد نوفل عامر ليكون و صيفاً لنزار بركة، الأمين العام للحزب و الوزير الحالي، في رمزية تنظيمية و سياسية تحمل أكثر من دلالة.
و يأتي هذا التوجه المرتقب متناغماً مع الدينامية الجديدة التي يعيشها حزب الاستقلال عقب مؤتمره الوطني الأخير، و الذي ركز بشكل أساسي على ضرورة تشبيب الهياكل القيادية و الدفع بالكفاءات و الأطر العلمية و الأكاديمية لمواقع القرار و التنافس الانتخابي.
و تعتبر الأوساط المتتبعة للشأن المحلي بإقليم العرائش أن اختيار الدكتور محمد نوفل عامر لا يخرج عن كون عملية تنزيل عملي و مباشر لتوصيات المؤتمر الوطني الـ18 للحزب. فقد شُدّد في أدبياته الأخيرة على أهمية إشراك الأطر الشابة ذات المصداقية والحضور الميداني، و التأسيس لمرحلة تعتمد على النخب المؤهلة علمياً وقادرة على استيعاب تطلعات الساكنة المحلية والتعامل مع التحديات التنموية للإقليم.
و في نفس السياق، يؤكد المراقبون أن الجمع بين رمزية و تجربة الأمين العام للحزب نزار بركة، و طاقة و حيوية الدكتور محمد نوفل عامر، يمثل -حسب مراقبين- معادلة انتخابية متوازنة تجمع بين ثقل الرئاسة القيادية و التمثيل الشبابي القريب من القواعد و الفاعل في النسيج المحلي… حيث تكتسي دائرة العرائش طابعاً خاصاً و منافساً اشتدت حدته خلال المحطات الانتخابية السابقة، ما يتطلب اختيار لائحة متكاملة قادرة على التجاوب مع الخصوصيات المجالية بين الحاضرة و القرية، و بين الوسط الحضري والقطاعات الخدماتية و الاجتماعية بالمنطقة.
و يمتلك الدكتور محمد نوفل عامر المستشار القانوني السابق لوزير التجهيز و الماء نزار بركة حظوظاً قوية لتعزيز موقع اللائحة لما يتمتع به من كفاءة أكاديمية و قبول لدى الفعاليات الشبابية و المهنية بالإقليم، و دعم كبير من كل الفرقاء السياسيين بالإقليم و الجمعيات المدنية… مما يمنح حزب الميزان قيمة مضافة كفيلة بالبقاء في صدارة المشهد السياسي و التنافس بقوة على المقاعد البرلمانية للمنطقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


