سطات : حمان والعامل حبوها يعيدان الإعتبار للإقليم ، 210 مليون درهم لتعزيز الأمن المائي مشروع استراتيجي لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب

abdelaaziz6منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سطات : حمان والعامل حبوها يعيدان الإعتبار للإقليم ، 210 مليون درهم لتعزيز الأمن المائي مشروع استراتيجي لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب

في خطوة تروم تعزيز الأمن المائي بإقليم سطات، رُصد غلاف مالي يناهز 210 ملايين درهم لإنجاز مشروع يهدف إلى تحسين وتقوية تزويد مدينة سطات بالماء الصالح للشرب ، في ظل التحديات المتزايدة التي فرضتها سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في رفع القدرة على تلبية الطلب المتزايد على المياه، وضمان استمرارية التزويد لفائدة الساكنة، إلى جانب مواكبة التوسع العمراني والاقتصادي الذي تعرفه المدينة. كما يندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية المائية وتحسين تدبير الموارد المائية في مواجهة آثار التغيرات المناخية.

ويعتبر هذا الاستثمار من بين المشاريع الحيوية التي ينتظر أن تُحدث أثراً مباشراً على جودة الخدمات الأساسية، خاصة أن مدينة سطات عرفت خلال السنوات الأخيرة ضغطاً متزايداً على الموارد المائية، ما جعل تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب أولوية تنموية ملحة. ولم أتمكن من التحقق بشكل مستقل من تفاصيل المشروع وقيمته من مصدر رسمي متاح، لذا يُستحسن الاستناد إلى البلاغ أو الإعلان الرسمي عند نشر الخبر.

هدا “الزلزال التموي ” الذي يقوده اليوم عامل الإقليم محمد علي حبوها ، يمثل الفرصة الحقيقية لإعادة الإعتبار لإقليم سطات ككل

 بقيادة جديدة ترسم مساراً متجدداً لحكامة عمالة سطات .. فمنذ تعيينه عاملا على الإقليم عقب نيله الثقة الملكية السامية، شرع محمد علي حبوها في تنفيذ رؤية إصلاحية متقدمة تعيد لهذا المرفق الحيوي دوره في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم سطات .

في حين شهد المكتب الوطني للماء والكهرباء مند تعيين طارق حمان سلسلة تغييرات طالت عدداً من المسؤولين الذين قضوا سنوات طويلة في مناصبهم، في خطوة وصفها متابعون بأنها تروم إرساء دينامية جديدة مبنية على الكفاءة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

هذه الإصلاحات انعكست بسرعة على أداء المكتب، حيث تم تسريع وتيرة المشاريع الكبرى المرتبطة بتقوية البنيات التحتية للماء والكهرباء، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما برز تركيز لافت على تحديث الوسائل التقنية وتوسيع الاستثمارات في مجال الطاقات المتجددة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.

وسلطت مصادر من داخل المكتب الماء والكهرباءعلى أن المقاربة الصارمة التي يعتمدها حمان أسهمت في استعادة الثقة داخل الجهاز الإداري، ودفعت نحو ترسيخ ثقافة العمل المنتج والمبادرة والابتكار.

اليوم، يقف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على عتبة مرحلة جديدة من التطوير، مستنداً إلى قيادة تعتبر التحديات فرصة لإطلاق إصلاحات أعمق وضمان أمن مائي وكهربائي مستدام للمملكة. وهو ما يجعل اسم طارق حمان بارزاً ضمن الوجوه التي تدفع بقوة نحو تحديث المرافق العمومية وترسيخ حكامتها.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة