ينظم مركز الدراسات حول مساواة النوع والسياسات العمومية، يوم غد الأربعاء 22 يوليوز 2026، ندوة وطنية بالرباط تحت عنوان “الأسرة والقيم والتحولات الاجتماعية: أية أدوار للأسرة في صون التماسك القيمي في ظل التحولات الراهنة؟”، وذلك ابتداء من الساعة الرابعة مساء بقاعة سمية بحي أكدال.
وياتي تنظيم هذه الندوة، حسب ما أورده بلاغ صحافي للمركز، في في سياق التحولات الاجتماعية والثقافية والديمغرافية، التي يشهدها المجتمع المغربي، وفي ظل ما باتت تطرحه من تساؤلات بشأن مستقبل الأسرة وأدوارها في التنشئة الاجتماعية، ونقل القيم وتعزيز التماسك المجتمعي، ومن اجل مواكبة النقاش العمومي، حول قضايا الأسرة والإسهام في إنتاج معرفة علمية تدعم بلورة سياسات عمومية في هذا المجال.
وستعرف هذه الندوة، انطلاقا مما يشير إليه البلاغ، مشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وخبراء، وفاعلين مؤسساتيين، وممثلين عن المجتمع المدني، لمناقشة التحولات، التي تعرفها الأسرة المغربية وانعكاساتها على منظومة القيم، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز وظائف الأسرة التربوية والاجتماعية في ظل المتغيرات الراهنة.
وتهدف الندوة إلى تشخيص واقع الأسرة المغربية ورصد التحولات البنيوية والديمغرافية والقانونية التي تعرفها، وتحليل تأثير العولمة والثورة الرقمية في العلاقات الأسرية ومنظومة القيم، إلى جانب بلورة توصيات ومقترحات عملية من شأنها تطوير السياسات العمومية الموجهة للأسرة، وتعزيز مكانتها باعتبارها المؤسسة الأساسية للتنشئة الاجتماعية وترسيخ القيم.
وسينكب المشاركون على مناقشة ثلاثة محاور رئيسية، ترتبط بالتحولات البنيوية والديمغرافية للأسرة المعاصرة، ومنظومة القيم الأسرية في زمن العولمة والرقمنة، ثم الأمن الأسري والتحديات الاقتصادية والآليات القانونية، في إطار مقاربة متعددة التخصصات تجمع مابين الأبعاد السوسيولوجية والقانونية والاقتصادية والثقافية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



