بهدفين نظيفين، في مباراة اليوم الخميس 9 يوليوز، أجهض المنتخب الفرنسي حلم المنتخب المغربي، في ربع نهائي كاس العالم 2026…
كانت الضربة موجعة واغضبت الجماهير المغربية في كل البقاع، وخصوصا بعد تكرار سيناريو السقوط للمرة الثانية بعد مونديال قطر 2022، لتتوقف المسيرة عند عتبة المربع الذهبي.
دخل أصدقاء أشرف حكيمي المباراة بعزيمة وثبات وانضباط، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الامال والتطلعات للملايين من العاشقين لاداء الأسود، الذي تميز جدا خلال هذا المونديال.
وكان الحارس ياسين بونو رجل المباراة بامتياز، كما عودنا دائما وانقذ مرماه من ضربة جزاء، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لكن وفي الدقيقة 60 من عمر المباراة، وجد مبابي طريقه
للتسجيل من منطقة الجزاء، ليضيف
عثمان ديمبيلية بعد 6 دقائق فقط الهدف الثاني، واضعا بذلك سكة قطار المباراة في محطته الأخيرة ليوقفها في مسارها الأخير، وكانت التشجيعات القوية للجماهير المغربية الحاشدة على جنبات الملعب بلا جدوى.
ورغم كل ما قيل وسيقال فإن المغرب، وبوصوله إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، قد أثبت أن مروره الجيد في قطر، لم يكن صدفة ولا حظا، بل تكتيكا وعزيمة وارادة. توقف المغرب هذه المرة، ثانيا، في محطة الربع، لكن التاريخ والحلم والإرادة لن تتوقف ابدا.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



