النهار نيوز ـ عبد الرحيم زياد
حل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد ستافان دي ميستورا، بالعاصمة الجزائرية في زيارة تندرج ضمن جولة إقليمية جديدة تهدف إلى تحريك المياه الراكدة وإجبار الأطراف المعنية على التخلي عن سياسة التماطل والتسريع في إيجاد حل سياسي واقعي ومستدام.
وفيوحسب بيان للخارجية الجزائرية، استقبل وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، صباح اليوم الاثنين 15 يونيو 2026، المبعوث الأممي دي ميستورا.
وأفاد البيان ،بأن هذا اللقاء شكل فرصة لاستعراض المساعي والجهود الرامية للدفع قدما بالمسار التفاوضي، وبحث سبل صياغة حل سياسي يكونمقبولا لكافة الأطراف.
وتأتي هذه التحركات الأممية المتجددة في وقت يواجه فيه المسار السياسي انتقادات دولية بسبب ما يصفه مراقبون بالتماطل وغياب الإرادة الحقيقية لدى الجزائر وصنيعتها الجبهة الإنفصالية لإنهاء النزاع المفتعل، حيث يسعى دي ميستورا من خلال العودة إلى المنطقة وضخ دماء جديدة في آلية الطاولات المستديرة.
كما يسعى دي ميستورا إلى وضع حد للمقاربات السلبية والدفع بكافة الأطراف، ولا سيما الجزائر باعتبارها طرفا أساسيا في النزاع الإقليمي المفتعل، نحو الانخراط الجدي والمسؤول في المفاوضات لتجاوز حالة الوضع القائم التي لم تعد مقبولة لدى المنتظم الدولي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



