شهدت جماعة تيديلي مسفيوة حركية مدنية جديدة، بعدما عقد ممثلو عدد من جمعيات المجتمع المدني لقاءً خصص لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، وعلى رأسها ملف قنطرة الحاج عياض فوق واد الزات، التي تشكل مطلباً ملحاً للساكنة بسبب ما تسببه وضعيتها الحالية من صعوبات في التنقل وربط عدد من الدواوير بمحيطها.
وأسفر اللقاء، وفق مصادر محلية، عن الاتفاق على إطلاق عريضة مطلبية موجهة إلى السلطات المحلية والإقليمية، من أجل المطالبة ببناء قنطرة جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة، على أن تنطلق عملية توقيع العريضة ابتداءً من يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمشاركة جمعيات من جماعتي تيديلي مسفيوة وتغدوين.
كما جرى التداول بشأن إمكانية القيام بإصلاحات جزئية مؤقتة للقنطرة الحالية، بتنسيق مع السلطات المحلية، وفي حال توفر الشروط القانونية اللازمة، مع الحديث عن وعود بمساهمات من عدد من المحسنين لدعم هذه المبادرة.
وفي سياق متصل، أعلن المشاركون عن اتفاقهم بالإجماع على تأسيس اتحاد جمعوي يضم مختلف مكونات المجتمع المدني بالجماعة، بهدف توحيد الجهود والترافع المشترك حول قضايا التنمية المحلية.
وتم، خلال اللقاء، تشكيل لجنة تحضيرية ستتولى مباشرة الإجراءات القانونية والإعداد للجمع العام التأسيسي المرتقب. واعتبر متابعون أن هذه الخطوة تعكس بروز جيل جديد من الفاعلين المدنيين والشباب المثقف بالمنطقة، ممن يسعون إلى لعب دور أكبر في الدفاع عن مطالب الساكنة والمساهمة في تنمية المنطقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



