تساءلت مصادر مطلعة متتبعة
للشأن السياسي والانتخابات ماذا تعني تزكية حزب التقدم والاشتراكية لمستشار بديوان وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، من أجل خوض غمار الانتخابات التشريعية بمدينة الدارالبيضاء بعد تأكيدها لهذا الخبر، مشيرة إلى أن هذا القرار
اثار ردود فعل متباينة، ونقاشا كبيرا وتحفظا أيضا، داخل أوساط مناضلي حزب الكتاب، اذ ان هذه الخطوة(التزكية)، تضع التنظيم في موقع الاحراج والتناقض لأن اصطفافه داخل المعارضة، التي تنتقد بشدة السياسات العمومية لحكومة اخنوش، ما يشير حسب العديد من المناضلين الى الإساءة إلى المصداقية المطلوبة ومنهم من اعتبرها خطوة متسرعة غير محمودة العواقب، والتي ستفسد مكانة الحزب وصورته لدى القواعد الحزبية الشعبية ولدى عموم المواطنين المتابعين للشأن السياسي والانتخابي، ورغم هذا الجدل المثار حول موضوع التزكية، تشير جهات اخرى الى ان ذلك يندرج في إطار استراتيجية تتوخى تعزيز فرص الفوز في انتخابات صعبة في مدينة مليونية مثل الدار البيضاء، التي تشتد فيها المنافسة وتحتد كثيرا، ما يجعل الميل إلى تحريك الراكد أمرا ملحا من أجل تأمين الفوز بمقاعد برلمانية من خلال وجوه متمكنة ولديها علاقات قوية مع دوائر القرار تضمن لها حظوظا أكبر للنجاح في مساعيها للمرور بسهولة إلى البرلمان.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



