مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة، تتجه الأنظار بإقليم الحوز نحو دوائر آيت أورير وتحناوت والتوامة، التي تُصنّف ضمن أبرز “الخزانات الانتخابية” بالإقليم، بالنظر إلى ثقلها الديموغرافي واتساع قاعدتها الناخبة. هذه المعطيات تجعل منها ساحات مفتوحة على تنافس محتدم بين مختلف الأحزاب السياسية، التي تسعى إلى تعزيز مواقعها أو اختراق هذه الدوائر الحيوية، في سياق يتسم بترقب كبير بشأن التزكيات والتحالفات المرتقبة. ويُنتظر أن تلعب هذه المناطق دوراً حاسماً في رسم الخريطة الانتخابية، خاصة في ظل ارتفاع منسوب الرهانات السياسية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.
وتعكس الدينامية التي بدأت تتشكل مبكراً حجم الصراع المرتقب، حيث تجد الأحزاب نفسها أمام تحديات مركبة تجمع بين ضرورة الحفاظ على قواعدها التقليدية واستقطاب وجوه جديدة قادرة على ضمان التنافسية. كما أن طبيعة هذه الدوائر، التي تجمع بين المجالين القروي وشبه الحضري، تجعل سلوكها الانتخابي أكثر تعقيداً، إذ يتداخل فيها العامل الاجتماعي مع الحسابات السياسية والتنظيمية. وفي ظل هذه المعطيات، يرتقب أن تشهد هذه الدوائر سباقاً انتخابياً قوياً، قد يحسم موازين القوى داخل الإقليم، ويؤثر بشكل مباشر على النتائج الجهوية للاستحقاقات المقبلة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


