في مشهد يثير الاستغراب والاستياء لم تمضِ سوى أقل من سنة على إعادة تهيئة شارع الساقية الحمراء بمقاطعة سباتة حتى عادت الأشغال من جديد هذه المرة عبر حفر القنوات ومعالجة اختلالات كان من المفترض أن تُعالج قبل عملية التبليط وهو وضع يختزل بوضوح أزمة حقيقية في تدبير المشاريع العمومية ويطرح أكثر من علامة استفهام حول طرق صرف المال العام.

و بدل أن تشكل هذه الأشغال خطوة نحو تحسين البنية التحتية وتيسير حركة السير تحولت إلى عبء إضافي على الساكنة التي وجدت نفسها أمام نفس المعاناة حيث الحفر المفتوحة والأتربة والتعثر في التنقل بدل أن تشكل هذه الأشغال خطوة نحو تحسين البنية التحتية وتيسير حركة السير دون أي توضيحات رسمية مقنعة.

وتتجه أصابع الاتها إلى مكتب الدراسات الذي نال صفقة المشروع حيث يُطرح تساؤل مشروع حول مدى قيامه بدوره في إعداد دراسة تقنية دقيقة تستبق مثل هذه الاختلالات مع شبهة غياب التتبع الميداني والمحاسبة كعنصرين أساسيين ساهما في إخراج مشروع غير مكتمل سرعان ما كشف عن عيوبه.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


