قالت الرابطة المغربية للصحافة المهنية في بلاغ لها انها تتابع بصدمة واستنكار شديدين الوضعية المأساوية التي يعيشها الصحفيون المغاربة في مؤسسات إعلامية تفرّغ الدعم العمومي من أهدافه الأساسية.
ويضيف بلاغها انه ومع بداية شهر فبراير 2026، وجد المئات من الصحفيين أنفسهم بدون أجور، فيما بعض المقاولات الصحفية الكبرى تستمر في تحويل ملايين الدراهم المخصصة لدعم الصحافة إلى استثمارات شخصية، في شكل عمارات، فيلات، وسيارات فارهة، بعيدا عن فلسفة الدعم وحق المجتمع في صحافة مستقلة وذات مصداقية.
ويشير البلاغ إن الرابطة المغربية للصحافة المهنية تدين بشدة هذا العبث بالمال العام وبكرامة الصحفيين، الذين أصبحوا يعيشون ما يمكن تسميته “حياة المعز” داخل مؤسسات إعلامية لا تحترم حقوقهم الأساسية، وتستغلهم لساعات عمل غير محدودة، بلا تعويض، وبدون التزام بالعطل السنوية أو سقف العمل القانوني.
وفي ضوء هذه الانتهاكات، تطالب الرابطة المجلس الأعلى للحسابات بالتدخل الفوري وفتح تحقيق شامل وعاجل يشمل:
– كشف مصير الدعم العمومي المخصص للصحف والمواقع الإعلامية، ومحاسبة أي جهة قامت بتحويله إلى مصالح خاصة.
– تحقيق شامل في ممتلكات الناشرين من عقارات وسيارات واستثمارات، لمعرفة مدى ارتباطها بتحويلات الدعم.
– ضمان حقوق الصحفيين واستمرارية صرف أجورهم، ووقف أي سياسة استغلالية أو تهميشية من داخل المؤسسات الإعلامية.
ويشير البلاغ ايضا الى أن الرابطة تحذر من استمرار هذا العبث، الذي يهدد مستقبل الصحافة المغربية ويقوض استقلاليتها ومصداقيتها، ويترك الصحفيين ضحايا الاستغلال المالي والمادي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


