.إدريس المؤدب ”
في ضرب صارخ للقانون التنظيمي 113،14 وفقا للمادة 67 المتعلق بالجماعات المحلية ، شهدت جماعة لبرارحة بإقليم تازة ، حالة شاذة ستغير بشكل ملموس الخريطة السياسية على مستوى هذه الجماعة التي يترأسها نوفل شباط نجل حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الآستقلال . الذي تغيب وكل الأعضاء الموالين له عن دورة فبراير العادية للمجلس الجماعي دون مبرر مقبول .
وحسب مصادرنا الخاصة الموثوق من مصداقيتها فإن هذا الغياب المفاجيء لرئيس الجماعة والموالين له ناتج عن صراعات داخلية بين فريق المعارضة والأغلبية ، ما قد يؤثر على المصادقة على مجموعة من الشراكات ، وتجميد مشاريع ونقط كانت ستوضع للنقاش والتداول تنتظرها الساكنة ، للمساهمة في إخراج لبرارحة من نفقها المسدود .
المواطنين ومعهم أعضاء المعارضة ، ينتظرون ما ستسفر عنه الأيام القادمة ، ويضعون مجموعة من التساؤلات عن هذا الخرق الفاضح للقانون التنظيمي الجماعي ، التي بإمكانه أن يشكل القشة التي تقصم ظهر البعير ، وتعيد هيكلة الخارطة السياسية بين مكونات المجلس الجماعي مرة أخرى ، الذي يعيش على صفيح ساخن ، بفعل ما عرفه من صراعات داخلية أترث على السير العادي لهذا المرفق العمومي .
و تتجه الانظار للسلطة الإقليمية في شخص السيد عامل إقليم تازة السيد رشيد بنشيخي لتطبيق القانون ضد المتلاعبين بمصالح المواطنين ، وإعادة الإعتبار لهذه الجماعة التي تعاني من خصاص كبير على جميع المستويات .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


