رحل عنّا قامة فنية وإنسانية استثنائية، بصوته الجميل وأغانيه الخالدة التي سكنت وجدان المغاربة والعالم. عبد الهادي بلخياط لم يكن مجرد فنان، بل مدرسة في الرقي والالتزام والسمو.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


