جرى يوم امس الخميس انتخاب عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك بالتزكية، لرئاسة لجنة بناء السلام التابعة للمنظمة الأممية، برسم سنة 2026.
وتقوم هذه الثقة الدولية على المصداقية التي اكتسبها المغرب بفضل إسهاماته منذ أمد طويل في عمليات حفظ السلام الأممية، ودوره كفاعل مؤثر في العديد من الملفات، وقدرته المثبتة على بناء التوافقات في محيط دولي يتسم بتصاعد الأزمات.
وفي كلمته الافتتاحية، استعرض سفير المملكة لدى الأمم المتحدة رؤية الرئاسة المغربية التي تتمحور حول مقاربة طموحة تروم وضع الخبرة الإقليمية والتملك الوطني في صلب عملها.
واكد قائلا إن “رئاستنا ستستلهم تجارب كل منطقة: إفريقيا تقدم خبرة موثوقة في مجال توطيد السلام. أمريكا اللاتينية طورت مسارات للعدالة الانتقالية ساهمت في تحويل مجتمعات بأكملها، فيما تجلب آسيا تقاليدها في مجال الحوار المجتمعي والسعي نحو التوافق”.
وأبرز هلال أن الرئاسة المغربية تتزامن مع تخليد، في يونيو المقبل، الدورة الأولى لـ”أسبوع تدعيم السلام”، الذي أقرته الجمعية العامة الأممية، مسجلا أن هذا الاحتفال سيكون مناسبة لتوعية المنتظم الدولي بجهود تعزيز السلام، والنهوض بالممارسات الفضلى بين المناطق وتعبئة الاهتمام السياسي والموارد الضرورية.
وتميزت هذه الجلسة الافتتاحية للجنة بناء السلام بتلاوة رسالة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومشاركة رئيسة الجمعية العامة، وكذا مجموع أعضاء اللجنة التنظيمية للجنة.
وسيترأس المغرب هذه الهيئة الاستراتيجية التي تضم 31 عضوا، من بينهم الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، وأبرز المساهمين الماليين في الأمم المتحدة، والبلدان الرئيسية التي تساهم بوحدات عسكرية وأمنية ضمن عمليات حفظ السلام.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



