أعادت واقعة تغريم مقلع للرمال يقع بجماعة آيت فاسكا بإقليم الحوز، بمبلغ 18 مليون سنتيم بعد ضبطه في حالة استغلال خارج الضوابط القانونية، تسليط الضوء مجدداً على واقع هذا القطاع بالإقليم.
ويأتي هذا التدخل في إطار عمليات المراقبة التي تباشرها اللجنة الإقليمية المختلطة، غير أن الحادثة كشفت في المقابل عن استمرار بعض الاختلالات المرتبطة باستغلال المقالع، خاصة على مستوى مجاري الأودية كواد تانسيفت ووادي نفيس، وما يرافق ذلك من تداعيات بيئية مقلقة.
وفي هذا السياق، تتزايد مطالب فاعلين محليين بضرورة تشديد المراقبة على مختلف المقالع النشيطة بالإقليم، وضمان احترام القوانين المنظمة، لاسيما ما يتعلق بدراسات التأثير على البيئة وإعادة تهيئة المواقع بعد انتهاء الاستغلال. كما شددوا على أهمية حماية الفرشة المائية والتوازنات الإيكولوجية، في ظل ما قد يترتب عن هذا النشاط من تأثيرات على الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية.
وبين متطلبات التنمية العمرانية المتسارعة والحفاظ على الموارد الطبيعية، يظل الرهان قائماً على فرض احترام صارم للقانون وتحقيق توازن مستدام يخدم مصلحة المنطقة وساكنتها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


