في الوقت الذي ينتظر فيه العالم ، قرار اللجنة التأديبية التابعة للكاف ، الذي ستعلنه بداية الأسبوع القادم ، بعض الاطلاع على الدلائل التي قدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتي تورط المنتخب السينيغالي تعمد إفساد المباراة النهائية بطرق غير رياضية .
تحاول الجزائر استقطاب الثيار الأنجلوساكسوني الذي يسيطر على الكاف ، من أجل إفراغ دفوعات المغرب من قوتها عبر استعمال اتحادات بعينها ، للتأثير في قرارات اللجنة التأديبية ، عبر تسخير آلاتها الإعلامية ، واستعمال مغريات أخرى ، حتى تنقذ المنتخب السينيغالي من الورطة التي أوقع نفسه فيها ،و شهد فضيحتها العالم بالمباشر.
ويبدو أن الاتحاد الموزمبيقي ، يلعب هذا الدور الغير البريئ نيابة عن جنوب افريقيا لرفع الحرج عن موتسيبي ، الذي يتجه نحو بقاء الأمور داخل أروقة الكاف دون تدخل من الفيفا التي أرسلت فريق النزاهة والشفافية للإشراف على التحقيقات بشكل يحد من تلاعبات أعضاء في لجنة التاديب لا زال عدد منهم ينثمي إلى الحرس القديم الذي كان يمنح البطولات يمن يشاء وينزع ممن يشاء
إلى ذلك علم أم وليد صادي يحاول إقحام بعض المحسوبين على التيار الفرنكوفوني عن طريق رشوتهم ، حتى لا تحضى دفوعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، بإجماع إدانة المنتخب السنيغالي بالشكل الذي ينقد سمعة كرة القدم في القارة الإفريقية ، ويثم فقط التضحية بالمدرب السنيغالي ، وبعض اللاعبين عن طريق إنزال عقوبات توقيف في حقهم ، مع أخرى مالية ضد الإتحادية السنيغالية .وهو ما تخطط له هذه الأخيرة كذلك .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

