احتفت الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف مساء الخميس 16 يناير 2026، برأس السنة الأمازيغية 2976 عبر تنظيم مهرجان ثقافي فني بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء بشراكة مع مقاطعة سيدي بليوط.

وشارك في تنظيم هذا الموعد الثقافي كل من اتحاد الشباب من أجل الثقافة والسلام والجمعية الثقافية أمييفا حيث شهدت هذه النسخة حضور إسبانيا كضيف شرف، في خطوة تروم تعزيز التبادل الثقافي والحوار بين الثقافات.

وقدم المهرجان برنامجا متنوعا موجها لمختلف الفئات، شمل فقرات من الموسيقى الأمازيغية والشعبية المغربية والإسبانية بمشاركة فنانين مغاربة وإسبان إلى جانب لحظات تكريم لعدد من الأسماء التي ساهمت في مجالات الفن والثقافة والإعلام.

وضمت لائحة المكرمين كلا من: إيفا غارسيا أمييفا، ماريا ديل مار غونثاليث محمد ريحان حفيظة خيي عبد الهادي تواتي جلاب مصطفى أبو عباد الله، محمد غلالي إبراهيم توكار، حاتم قسيمي وعبد اللطيف سكارجي.
وأكد محمد فجري، رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أن هذا المهرجان شكل مناسبة للاحتفاء بالثقافة الأمازيغية باعتبارها جزءا أساسيا من الهوية الثقافية للمملكة، وفرصة للتوقف عند غنى التنوع الثقافي الذي يميز المغرب، وربط الماضي بالحاضر لدى فئات واسعة من المغاربة.
وأوضح فجري أن المبادرة سعت أيضا إلى خلق تلاقح ثقافي من خلال حضور إسبانيا بموسيقاها، والتعريف بالموسيقى الأمازيغية الضاربة في جذور التاريخ، مع إبراز ما يميز الثقافة الأمازيغية من موسيقى ولباس وأكل وعادات وتقاليد.
ومن جهته، قال أيمن رغايس، إعلامي ومدير المهرجان، إن هذه المبادرة تهدف إلى إبراز غنى الهوية المغربية وتعزيز الحوار بين الثقافات، مضيفا أن اختيار إسبانيا ضيف شرف يأتي ضمن دينامية للتبادل الثقافي والتقارب والتعاون بين البلدين.
وأشار رغايس إلى أن الحدث جمع فنانين من المغرب وإسبانيا، وساهم في تعزيز الروابط الثقافية وتسليط الضوء على الثقافة الأمازيغية، مع توجيه تكريم خاص لشخصيات من البلدين تقديرا لإسهاماتها في خدمة المجتمع.
وعرفت التظاهرة أيضا تنظيم فعاليات موازية، شملت زيارة وفد مغربي إسباني لعدد من المؤسسات ولقاءات مع فاعلين ومسؤولين بجهة الدار البيضاء سطات إلى جانب التحضير لتسجيل فيديو كليب مغربي إسباني يجمع الفنانة الإسبانية إيفا أمييفا والفنان المغربي الشحت مان كازا كرو.
وسلط هذا الموعد الثقافي الضوء على أهمية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية باعتباره مناسبة تحضر في عدد من المدن المغربية، في سياق تعزيز الهوية الثقافية الوطنية والاحتفاء بتنوعها، عبر إحياء التراث المرتبط باللباس والأكل والتقاليد.
ويأتي هذا المهرجان في إطار الاستثمار في الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية بما يفتح آفاق تعاون مستدام بين المغرب وإسبانيا، ويعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
