تقرر عقد الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي حول التراث الأحفوري (ICPH)، بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد (جامعة الحسن الأول)، في الفترة الممتدة بين 24 و28 شتنبر الجاري.
وتتركز الأهداف الرئيسية للدورة التاسعة للمؤتمر الدولي حول التراث الأحفوري ICPH-9
حول عدة جوانب من اهمها:
عرض وتبادل نتائج الأبحاث الجديدة في مجالات الجيولوجيا، وعلم الأحافير، والآثار، وما قبل التاريخ، المتعلقة بالمواقع الأحفورية والأثرية؛ وايضا عرض طرق وتقنيات وأدوات التقييم والجرد الجديدة لهذا التراث الطبيعي؛ وتقديم استراتيجيات وبرامج جديدة لحماية هذا التراث وتثمينه؛وتعزيز التعاون بين الباحثين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين عبر العالم؛وتوعية وإشراك المجتمعات والسلطات المحلية في حماية التراث الجيولوجي، لا سيما الأحفوري، وتثمينه من خلال إنشاء محميات ومتاحف وجيوباركات؛ وتقييم الأنشطة المنجزة بناءً على توصيات الاجتماعات السابقة ومواصلة النقاش حول الأهداف المحددة؛ومناقشة الجانب القانوني لحماية التراث الجيولوجي، واستعراض الإنجازات المتحققة وتعزيز المكتسبات؛ ومعالجة الإشكالية التربوية لتعليم علم الأحافير، الذي يوشك على الاندثار في الجامعات، ليصبح مثل الأحافير موضوع دراسته.
و الى جانب ذلك يسعى تنظيم هذا المؤتمر الى تبادل المعرفة، وتوفير منصة للعلماء، والباحثين، والمتعلمين، والمهتمين، لتبادل آخر احدث الاكتشافات والمعارف في مجال علم الأحافير، وتعزيز التعاون وتبادل الأفكار والخبرات،
ويتوخى المؤتمر كذلك مناقشة قضايا الحفاظ على المواقع الأحفورية، بما في ذلك استراتيجيات حماية التكوينات الأحفورية، والحد من التهديدات مثل التآكل أو التخريب أو التهريب، وتطوير ممارسات إدارة مستدامة، هذا الى جانب توفير فرص لتثقيف الجمهور حول أهمية التراث الأحفوري وطرق حمايته، وأهميته في فهم تاريخ الأرض والتنوع البيولوجي وتطور الحياة.
ومن بين المشاركين في المؤتمر شخصيات علمية مرموقة، ساهمت أبحاثهم في تحقيق اكتشافات بارزة، مثل أنواع أحفورية جديدة رمزية واستثنائية، وإعادة بناء بيئات قديمة بطريقة ثورية، واعتماد أساليب عرض متحفي حديثة جعلت علوم الأرض، في متناول الجمهور العام. وتعد مشاركتهم فرصة نادرة للباحثين، والطلبة، والمهتمين، للتفاعل المباشر مع من يقودون هذا التخصص على المستوى العالمي.
ويهدف هذا المؤتمر كذلك إلى بناء جسور بين الأجيال، من خلال ربط الباحثين المخضرمين بشباب العلماء الواعدين، في إطار من التوجيه العلمي والتعاون متعدد التخصصات. إنها لحظة فريدة لتشكيل شراكات، وتحفيز مشاريع بحثية جماعية، وتعزيز الشبكات الدولية.
وبجمعه بين الفاعلين في البحث الأحفوري، والمؤسسات المعنية بالحفظ، وصناع القرار السياسي، والجهات الفاعلة الثقافية، يُسلط هذا المؤتمر الضوء على الأهمية الاستراتيجية للتراث الأحفوري والأثركيولوجي، ليس فقط في ميدان البحث العلمي، بل أيضًا في التعليم، والتنمية المستدامة، وتعزيز الإشعاع الثقافي للمناطق.
باختصار، يُعد هذا المؤتمر حدثًا لا يُفوت، واحتفالًا حقيقيًا بالعلم والمعرفة وذاكرة الأرض.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



