كٍشْكْ المغرب في ضيافة شبيبة البيجدي التازية

الإعلانات

نظمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية  بمعية شبيبة العدالة والتنمية –تازة- محاضرة من تأطير الداعية “عبد الله النهاري”، ليلة الخميس الخامس عشر من رمضان والموافق ل 2 يوليوز بنادي التعليم، وذلك احتفالا بذكرى غزوة بدر الكبرى، تحت شعار : “غزوة بدر دلالات وعبر”، وقد تطرق الداعية عبد الله النهاري المثير للجدل والذي اكتسب شعبية كبيرة في السنين الأخيرة بسبب مواقفه الجريئة وآرائه ذات النبرة الحادة، إلى مواضيع عدة أبرزها الأحداث الأخيرة التي يعرفها العالم الإسلامي عموما : (الحرب الحضارية بسوريا التي تلبس جبة الطائفية، والأحكام الجائرة في حق المعارضة المصرية، والانشقاق المهول الذي تعاني منه العراق…)، والمغرب خصوصا : (حركة ماصيمينش، فرقعات صايتي حريتي وأخواتها، النهم الإعلامي الرسمي الذي يسعي إلى تفريغ الشهر الفضيل من محتوياته الروحية ومن مقاصده الأخلاقية وتحويله إلى شهر تكاسل واستهلاك…) محذرا من مغبة الانصياع للأجندات الدولية التي تهدف إلى ضرب المجتمع المغربي في عمق هويته، هذه الأخيره التي شكلت عبر الزمن حصنا حصينا في وجه الإمبراطوريات والدول المستدمرة ، وقد اعتبر متتبعون استجلاب الأستاذ عبد الله النهاري من طرف العدالة والتنمية في هذا الظرف بالذات ما هو إلا استغلال انتخابوي لشعبية هذا الرجل الاستثنائي، الأمر الذي لم يفت ” كشك المغرب” توضيحه عبر رده الواضح والصريح : “أما أخ لكل المغاربة”، مضيفا أنه مستعد لتلبية دعوة أي حزب سياسي وإن كانت من طلرف حزب الجرار، الذي يعتبر من أشد الاحزاب عداوة لحزب المصباح، وأضاف أنه” لورأى مخالفة حزب العدالة والتنمية للقيم الإسلامية والثقافية للمغرب لكان أول الواقفين في وجهه” مؤكدا أن القضية تتجاوز الأبعاد والحسابات السياسوية الضيقة إلى قضية الدفاع عن المكونات الثقافية والأخلاقية للمجتمع المغربي المسلم. موجها رسالة تحذيرية من منبر تازة الصامدة إلى البرلمان المغربي أغلبية ومعارضة، والذي وصف مجلسه ب”مجلس النوام”، من عواقب التوقيع على بعض الاتفاقيات الدولية والتي لا تهدف إلا إلى تفكيك لحمة الشعب المغربي الحر، من خلال اقتحام حرمة هويته الحصينة خطوة خطوة، الأمر الذي سيؤدي حسبه إلى فتنة وفوضة كبيرين.

2 Comments

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 1