حرب بالوکالة ضد حزب العدالة إحذروا المزاج السياسي للناخب !!!

غريب ما يجري من مناورات سياسية وبلوکاج معقلن ضد حزب المصباح الی دړجة الضغط علی بعض مناضليه وأطره لأجل منعهم من الترشح في الانتخابات القادمة لشهر شتنبر 2021 عملية ممنهجة تشبه الإنقلاب علی مؤسسة حزبية کان لها حضور وازن في الحکومة والبرلمان وفي مناصب الدولة وتواجد فاعل داخل المجالس البلدیة والقروية وحتی في الإډارات الشبه العمومية , مخطط سياسي لا ينسجم ويتعارض مع مبادئ الدستور المغربي والأعراف السياسية الدولية , إقصاء حزب بالکامل من الخريطة السياسية ومحاصرته بالبلطجة والمال والنفود يسمی في قاموس الديمقراطية الإغتيال السياسي مع سبق الإصرار , لکن الذي لم يفهمه مدبري هذا الفعل الشنيع هو أن الشاړع المغربي هو من اختار هذا الحزب وهو من يستطيع تنحيته أو الإعتراض عليه بعدم التصويت لصالحه بناء علی نتائج أو أفعال أو اختلالات وفساد , وهو ما لم يحصل بل ومن المنتظر أن تنقلب الکفة علی المتآمرين ضده وينقلب السحر علی الساحر , لأن المخططين لدحړ حزب المصباح عن السباق لايفهمون إذن عقلية الشارع المغربی , إذ يمکن أن نشتري صمت الناخب وموافقته قبل الآقتراع ,  ولکن ساعته قد يحصل العکس , وما يحدث اليوم من مضايقات غير أخلاقية ولا وطنية ضد حزب العدالة والتنمية لايزيدها إلا حضورا وتباثا ويجعل المواطن يتسائل لماذا حزب المصباح بالضبط?  ومن ينفد أجندة إقصائه واغتياله سياسيا ونحن ودعنا زمن الرصاص والتصفيات والإختطافات القصرية لکننا عدنا لها بشکل مطلي بالمؤامرة والحرب بالوکالة عن جهات لها مصلحة في کسر ظهر المنظومة السياسية المغربية الرامية الی التعددية واحترام الآخر , ثم لماذا تحاولون فتح باب الهجوم علی المغرب من قبل المنظمات الحقوقية التي تصطاد في ملعب المغرب وتتربص الأخطاء القاتلة کما فعلت في ملف بيغاسوس وفي ملفات اغتصاب حقوق الإنسان والاعتقالات الممنهجة ???? وتريدون غدا أن تنشر عنا تلک المنظمات أننا نجهض الديمقراطية ونستعمل النفوډ والمال لتغيير مسار الإنتخابات الی جهات خاصة ونقتل إرادة الشعب في التصويت الحر , وليس بعيد عن هذا, فقد حصلت مثل هذه المناورات المطبوخة في السبعينات من القرن الماضي ضد حزب الإتحاد الإشتراکي لکنها لم تفعل شيء إلا أنها قوت ظهره بين الشعب والمتعاطفين معه وأصبح يقود الحکومة بل وکان له الفضل في أشياء کثيرة کسبها المغرب بعد تقلد جلالة الملک محمد السادس کرسي العرش , لقد فطن المواطن المغربي للحراک المضاد علی حزب المصباح ,  لکنه يتسائل في ذهول لماذا يريدون محاصرة هذا الحزب هل کما يقولون لمرجعيته الإسلامية ? أم لأنه وقع اتفاقية التطبيع مع إسرائيل تقډيرا للمصالح العليا للوطن ? أم هي تصفية حسابات قديمة ترکها بن کيران ? أم أنهم أدرکوا أن العدالة والتنمية تشکل خطرا علی أحزاب الشکارة وأنها حزب مهيکل ومنظم يحوي أطرا وکفاءات عليا ? أم هي أجندة خارجية لها برنامج خاص تحت عنوان ” إلا حزب المصباح ”

لقد بات جليا أن هناک ثمة إجماع مطبوخ ومغلف للتشويش علی حزب لصالح حزب أو أحزاب أخری في غياب رأي المواطن وضد إرادته , ولربما لإرضاء جهات أخری وکأن الإنتخابات المغربية صارت برصة سياسية يتحکم فيها علية القوم ورؤوس النفود وليس دستور ومؤسسات وإرادة أمة , فقد نشتري المناصب بالمال وقد نتحکم في بوصلة الصناديق ولکن هل لدينا ضمانات ليبقی هذا البلد مستقرا آمنا والمواطن فيه مؤمنا في عيشه وکرامته بعدالة اجتماعية ترضي البلاد والعباد !!!! وقد نحسب کل الحسابات في هذه الانتخابات ولکن هل وضعتم قراءة متأنية للمزاج السياسي للناخب ” ردوا البال مزيان ” لقد فطن الشعب لکل شيء وأصبح يعي الأشياء من حوله فلا تستحمروا الأمة , ولا تعبثوا بالإستقرار السياسي للبلد اترکوا الناخب يختار لاتقدموا له حلولا جاهزة فقد يستنفدها وتجدون أنفسکم وجها لوجه معه في المعارک الإجتماعية القادمة …/

 

 

“بن براهيم”

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*