تعزية: تعازينا الحارة ل “المهدي” المرضي ، في وفاة أبوه “صالح”.

الإعلانات

img_1371367798_620

علمت “النهار نيوز المغربية” بخبر وفاة رجل في عقده الخامس تقريبا بإحدى الأحياء الشعبية “عوينات الحجاج” بمدينة فاس.
أيضا علمت “النهار نيوز المغربية” من أحد جيران “با صالح” الدي وجد متوفيا بمنزله الكائن بالحي المذكور أعلاه ، والدي الإنتقال إليه قبل 7 أشهر ، بعدما وجد مشكل مع إخوانه بحي مونفلوري جهة سايس .
با صالح رفض من قبل إخانه بسبب معاناته بعض الإطرابات النفسية والتي كانت وراء خروجه من الجندية ، وإفتراقه مع زوجته وعن أبنائه الدي كان عمره أنداء بين سنة و ثلاث سنوات .
وفي السنوات الأخيرة تمكن إبنه الأكبر 24 سنة “المهدي” من الرتبة الأولى وطنيا في البكالوريا ، وسافر إلى فرنسا من أجل إتمام دراسته ، وبعد أربع سنوات تخرج وتم تعيينه بفرنسا بعد تفوقه وحصوله على مرتبة من المراتب الأولى بفرنسا.

قبل سبعة أشهر”المهدي” ذهب لبيت أجداده من أجل التكلم مع أعمامه بعد رحيل جدته ، طلب منهم الإبن بترك أبيه في منزل والديه وبالضبط بنفس الشقة التي مان وحيدا بين جدرانها، أيضا خيرهم بين بيع له الشقو أو بعث لهم شهريا مبلغها وكأنه يكتريها وليس أحد مالكي الشقة، ولكن الإخوة الأشقاء إختاروا العداء وترك الإبن والأب في مشكل ليس له حل .

خرج مباشرة المهدي إلى البحث عن شقة لأبيه قبل إنتهاء عطلته التي إقتربت من الإنتهاء بدون وجود مكان آمن لأبيه.
وبمشيئة الرب وجد شقة مع جيران سيردد كل من علم بما فعلوه بعدما تم إيجاد ميتا بما فعلوه مع أبيه “با صالح” رحمه الله.
وقبل أسبوع من وجوده ميتا إتصل المهدي بأبيه ككل مرة لكن الهاتف يرن بدون مجيب ، هدا ما جعله يتصل بأمه لمعرفة أخبار تسعده عن أبيه.
ذهبت الأم إلى محل با صالح ونادت عن إحدى نساء الجيران بالمنزل لطلب منها الدخول معها عند طليقها ، ووجدته في حالة مرض بالزكام كأي مرة ، ومدته بمبلغ 1000 درهم المرسلة من إبنه المهدي ، وقال لها بالحرف “إشتقت للمهدي”..
الإبن أخبر أمه بأنه غير مرتاح من جهة أبيه ويريد الدخول للمغرب للإطمئنان عنه ، لكن الأم أخبرته بالحقيقة التي هي أبوك بصحة جيدة و حالته كأي وقت سبق.
وفي نفس اليوم الدي توفي قيه المسكين ، شعر إحدى جاراته بصوت الباب الغير مسبوق ، وأبلغت زوجها بأن سمعت الباب وكأنه إنكسر أو ما شابه ، لكنا الزوج أخبر زوجته بعدم التدخل .
وبعد ساعات قليلة تداول موضوع باب الفقيد بين الجيران ، وقاموا بإجراء إتصال بأسرته التي لا تبعد ب 2 كيلو متر ، وعند وصول أخوه وبعض العائلة طرقوا الباب بدون مجيب و تم “فرع” الباب ليجدون “با صالح” ميتا وراء الباب و أصيب بجروح في رأسه بسبب دفع الباب بقوة.
وبدون إستحياء ولا خوف من الله ، لم يتم إعلام السلطات بخبر وفاة الرجل الساكن لوحده في شقة السفلية ، وقاموا بغسله و أغلقوا الباب عليه ورحوا إلى منازلهم ، وتركوا ورائهم جيران يرددون “اللهم هدا منكر”. وإجتمع بعض الجيران وكل واحد منهم أعطى بعض النقود حسب قدرته من أجل فعل اللازم “صداقة” وذكر الله .
وفي صباح الغد وصل “المهدي” وأمه وأخته الوحيدة ، وردد المهدي كلمات لا يزال الجيران يتدكروها وبدون شعور تسيل دموعهم “دبا الناس غادي يقولو أنا مسخوط باااااه”.

النهار نيوز المغربية تتقدم بهده المناسبة الأليمة بعزاء إبنه المهدي “مرضي باه” و طليقته التي لم تتخلى عنه رغم طلاقهما وإبنته الصغرى ، وإن لله وإن إليه راجعون.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


56 + = 61