عبر الإعلامي “مولود زهير” رئيس قسم الأخبار سابقا ورئيس مصلحة البث والبرمجة ومن وضع الحجر الاساس لمكتب القناة بجهة كلميم السمارة كاول مسؤول على المكتب
عبر تدوينة مطولة على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك عن أسفه لما ٱلت إليه قناة العيون بعد ان كان من جيلها المؤسس لتجربة القناة سنة 2004.
تجربة اشار إلى “إن الوقت قد حان لتقييمها من أجل إعادة التوهج الذي فقدته وجعلها فضاء للحوار والتعبير الحر عن الرأي وفق ما يضمنه الدستور، ووضع حد للاستغلال الذي تتعرض له من طرف بعض المسؤولين والمنتخبين والفعاليات السياسية والمدنية الذي حولوا هذه المؤسسة العمومية لأداة لتلميع صورهم بفرض حضورهم الشبه الدائم على شاشتها في شبه احتكار لها، وهو ما يستدعي العمل على تحصينها من كل أشكال الاستغلال”.

كما نوه بحجم مابدله العاملين بالقناة على امتداد سنوات في اداء عملهم متسلحين بالتفاني والإخلاص والسهر على استمرارية المؤسسة رغم الإكراهات والضغوطات قبل ان يدق ناقوس الخطر، وهو ما أحسوا به على حد تعبيره قبل ثمان سنوات مما انعكس على مسار لا يتماشى مع ما رسم لها سابقا يضيف.
تدوينة الإعلامي “مولود زهير” قاربت ايضا رؤية ذاتية تشخيصية لحاضر القناة ووضعها الحالي الذي كانوا قد نبهو له قبل ثمان سنوات
“وها نحن اليوم نعاين الوضع الذي آلت إليه القناة، وهو الوضع الذي تم التنبيه له في غشت 2010 لتوجه لهم تهم التخوين والانفصال والاغتناء على حساب القناة وغيرها من التهم الجاهزة والمعدة مسبقا”
كما وضع نقاط محورية لإخراج القناة من زخم الأعطاب التي المت بجسمها مؤكدا على تبنيها
لإعادة القناة للمسار الصحيح ومن بينها:
– إعادة الاعتبار للعاملين بالقناة بتمكينهم من التكوين وتحسين ألوضعية المادية للتقنيين والصحفيين .
– تعزيز القناة بكفاءات بشرية ذات تكوين عال.
– تفعيل الإنتاج الداخلي.
– توقيف جميع برامج القناة القديمة التي مل منها المشاهد وإبداع أفكار برامج جديدة قادرة على استقطاب جمهور واسع خاصة من الاطفال والشباب التي تعد من الشرائح التي لم تهتم بها القناة.
– القطع مع تجربة إنتاج برامج من طرف شركات الانتاج وحصر تنفيذ الانتاج على الدراما.
– استقلالية القناة إداريا وماليا.
– زيادة ساعات البث بشكل يتوافق مع الإمكانيات البشرية والمادية.
– إدماج القناة ضمن مشروع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية وتمكينها من الإمكانيات المالية والموارد البشرية باعتبار الإعلام فاعل أساسي في أي مشروع تنموي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

