مراسلة من وجدة
في خطوة تروم تعزيز الإدماج الاقتصادي وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمدينة وجدة الدفعة الثانية من حاملي المشاريع المستفيدين من خدمات مركز المقاولات الصغرى التضامنية، والتي تضم 36 شاباً وشابة، من بينهم 11 امرأة، سيستفيدون من برنامج متكامل للمواكبة والتكوين والاحتضان على مدى 18 شهراً.
وتندرج هذه المبادرة في إطار برنامج الإدماج عبر الأنشطة الاقتصادية، حيث تشمل توفير تجهيزات ومعدات مهنية بقيمة مالية تقارب 3 ملايين درهم، لفائدة مشاريع متنوعة تهم مجالات الطباعة والخياطة والتصميم الرقمي والطاقات المتجددة والصناعة التقليدية، إلى جانب أنشطة أخرى.
ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين الشباب، ولاسيما المنحدرين من أوساط هشة، من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مدرة للدخل، بما يعزز فرص التشغيل الذاتي والاستقلال الاقتصادي ويساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وحسب المعطيات المعلنة، فقد تمكن البرنامج خلال الفترة الممتدة من 2017 إلى 2025 من دعم 5639 مشروعاً، لفائدة 13839 مستفيداً، بغلاف مالي إجمالي بلغ 447,7 مليون درهم.
وتعكس هذه الحصيلة أهمية مواصلة دعم المبادرات المقاولاتية باعتبارها آلية لتعزيز الإدماج الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



