في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير النشر العلمي في مجالات علوم التربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وقّع مركز الدراسات لعلوم التربية والتعليم بالمغرب اتفاقية شراكة علمية وأكاديمية مع مركز ابن العربي للثقافة والنشر في فلسطين.
وجرى توقيع الاتفاقية إلكترونيا يوم 12 مارس الماضي، حيث مثل الطرف الأول مدير مركز الدراسات لعلوم التربية والتعليم الدكتور إحسان المسكيني، فيما مثل الطرف الثاني رئيس مجلس إدارة مركز ابن العربي للثقافة والنشر الدكتور أحمد دلول.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون العلمي بين الجانبين، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية وتشجيع الإنتاج المعرفي، إضافة إلى توسيع فرص النشر العلمي أمام الباحثين في مجالات التربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتشمل مجالات التعاون بين المؤسستين عدداً من المبادرات العلمية، من أبرزها النشر المشترك للأبحاث والدراسات العلمية ومستلات الأطروحات وعروض الكتب، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية والورشات التكوينية. كما تنص الاتفاقية على تبادل الخبرات بين الباحثين والمحكّمين، ودعم الباحثين الشباب وطلبة الدكتوراه وتشجيعهم على الانخراط في مسارات البحث والنشر العلمي.
كما تنص بنود الاتفاقية على التعاون في نشر الكتب الجماعية في مجالات اهتمام مركز ابن العربي، ولا سيما عبر مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث ومجلة الدراسات المعاصرة في التربية وعلم النفس، بما يسهم في تعزيز حضور الإنتاج العلمي العربي في المنصات الأكاديمية.
وبموجب هذه الشراكة، سيعمل مركز الدراسات لعلوم التربية والتعليم على التعريف بالمجلات العلمية الصادرة عن مركز ابن العربي داخل الأوساط الأكاديمية في المغرب وخارجه، وتشجيع الباحثين على نشر أبحاثهم فيها وفق المعايير العلمية المعتمدة، فضلاً عن المساهمة في هيئات التحكيم والاستشارات العلمية عند الحاجة.
وفي المقابل، يلتزم مركز ابن العربي للثقافة والنشر باستقبال الأبحاث الواردة من الباحثين المرتبطين بالمركز المغربي وتحكيمها وفق المعايير الأكاديمية الدولية، مع توفير تسهيلات خاصة للنشر، إلى جانب الترويج للأنشطة العلمية المشتركة عبر منصاته الإعلامية، والمساهمة في إصدار أعداد علمية مشتركة وتنظيم دورات تدريبية وبحثية متخصصة.
ووفقاً لبنود الاتفاقية، تمتد مدة هذه الشراكة ثلاث سنوات قابلة للتجديد تلقائياً باتفاق الطرفين، مع إمكانية تعديل بنودها أو إنهائها وفق آليات محددة، بما يضمن استمرارية التعاون العلمي وتطويره بما يخدم البحث الأكاديمي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه المؤسستين إلى تعزيز جسور التعاون العلمي بين المؤسسات البحثية العربية، ودعم حضور البحث العلمي العربي في الفضاء الأكاديمي الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والبحث العلمي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



