وجه النائب البرلماني محمد ملال سؤالًا كتابيًا إلى وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن الخصاص الحاد في الأطر الطبية بالمستشفى المحلي بجماعة أولاد مطاع بإقليم الحوز، وعلى رأسه غياب طبيب قار، وما يترتب عن ذلك من صعوبات في ولوج ساكنة الجماعة والدواوير المجاورة إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وأوضح ملال أن ساكنة عدد من الجماعات بإقليم الحوز أصبحت تجد نفسها أمام واقع عنوانه الانتظار، في الوقت الذي يفترض فيه أن تتجه المنظومة الصحية نحو تجويد الخدمات وتقليص الفوارق المجالية وضمان استفادة المواطنين من العلاج في ظروف تحفظ كرامتهم.
وأشار البرلماني إلى أن جماعة أولاد مطاع، التي يتجاوز عدد سكانها 6500 نسمة، تعاني خصاصًا كبيرًا في الموارد البشرية الطبية، حيث يفتقر المستشفى المحلي إلى طبيب قار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.
وأكد أن غياب الطبيب يضع المواطنين أمام معاناة متكررة، إذ يضطر المرضى إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن خدمات العلاج، في ظل محدودية الإمكانيات الصحية المتاحة محليًا، وهو ما يزيد من معاناة الأسر، خاصة بالمناطق القروية والدواوير المجاورة.
كما أثار ملال مسألة غياب عدد من الخدمات الصحية الأساسية، من بينها تلقيح الرضع والأطفال، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يطرح بشكل ملح إشكالية تمكين ساكنة أولاد مطاع والدواوير المحيطة بها من حقها في الولوج إلى الرعاية الصحية الأساسية، وفق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المجالية.
وفي هذا السياق، طالب النائب البرلماني وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الأسباب التي تقف وراء غياب طبيب قار بالمستشفى المحلي لجماعة أولاد مطاع، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا الخصاص.
كما استفسر عن التدابير التي ستعمل الوزارة على اعتمادها لضمان استمرارية وجودة الخدمات الصحية بالمؤسسة، وتعزيز مواردها البشرية، بما يساهم في تقريب العلاج من ساكنة الجماعة والدواوير المجاورة، ويضع حدًا لمعاناة المواطنين مع التنقل بحثًا عن الخدمات الصحية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



