عامل إقليم طرفاية يترأس مراسم الإنصات للخطاب الملكي السامي.. وخطاب العرش يرسم ملامح مرحلة جديدة من التنمية والعدالة المجالية.

ناشر الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
عامل إقليم طرفاية يترأس مراسم الإنصات للخطاب الملكي السامي.. وخطاب العرش يرسم ملامح مرحلة جديدة من التنمية والعدالة المجالية.

طرفاية – متابعة – اليوبي.

 

في أجواء وطنية مهيبة تجسد عمق الارتباط الوثيق بين العرش والشعب، ترأس عامل إقليم طرفاية، مساء الأربعاء، بمقر العمالة، مراسم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

وحضر هذه المناسبة الوطنية رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس الجماعي بالنيابة، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية، وفعاليات المجتمع المدني، وشخصيات مدنية، حيث تابع الجميع باهتمام بالغ مضامين الخطاب الملكي الذي شكل خارطة طريق لمواصلة بناء مغرب التنمية والإنصاف والتضامن.

وجدد الخطاب الملكي التأكيد على أن المغرب ماضٍ بثبات في ترسيخ نموذجه التنموي، رغم التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، مبرزاً أن المملكة استطاعت بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية تحقيق منجزات كبرى في مجالات البنيات التحتية، والاستثمار، والصناعة، والطاقات المتجددة، وتعزيز مكانتها كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي بعده الاجتماعي، حمل الخطاب رسائل قوية تؤكد أن التنمية الاقتصادية لا تكتمل إلا بتحقيق العدالة المجالية والارتقاء بأوضاع المواطنين، حيث شدد جلالة الملك على ضرورة تقليص الفوارق بين الجهات، وضمان استفادة جميع المغاربة من ثمار التنمية، بما يعزز تكافؤ الفرص ويحسن جودة الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل.

كما أبرز الخطاب الملكي أهمية الرأسمال البشري باعتباره أساس كل نهضة تنموية، داعياً إلى مواصلة إصلاح الإدارة، وتحسين الحكامة، وتشجيع الاستثمار المنتج، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تستجيب لتطلعات المواطنين.

وعلى المستوى الترابي، يعكس مضمون الخطاب اهتماماً متواصلاً بتنزيل الجهوية المتقدمة، وتعزيز دور الجماعات الترابية في قيادة التنمية المحلية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة أمام مختلف الأقاليم، ومنها إقليم طرفاية، لمواصلة استثمار مؤهلاته الاقتصادية والسياحية والبحرية، بما يواكب الأوراش الملكية الكبرى ويحقق التنمية المنشودة.

وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، جدد الخطاب التأكيد على تشبث المملكة بثوابتها الوطنية، ومواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، في ظل الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الجاد وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، بما يعزز مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.

وقد عكست مراسم الإنصات بإقليم طرفاية روح التعبئة الوطنية والالتفاف حول المؤسسة الملكية، كما جسدت تجند مختلف المسؤولين والفاعلين المحليين لخدمة الصالح العام، والانخراط المسؤول في تنزيل التوجيهات الملكية، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز المكتسبات التي راكمتها المملكة خلال العقود الأخيرة.

واختتمت هذه المناسبة الوطنية برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة