تتجه الأنظار داخل إقليم سطات نحو سعيدة زهير ، في ظل استمرار الغموض الذي يلف موقف حزب الاتحاد الدستوري بخصوص مرشحه الرسمي للاستحقاقات التشريعية المقبلة ، وسط تساؤلات متزايدة حول الوجهة السياسية المقبلة لأحد أبرز الأسماء التي بصمت المشهد المحلي خلال السنوات الأخيرة.
ورغم أن حزب الاتحاد الدستوري لم يحسم بشكل رسمي في مرشحه بالدائرة، إلا أن اسم سعيدة يظل الأكثر تداولاً داخل الكواليس السياسية ، بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي تتمتع به، والقاعدة الشعبية التي ظلت وفية له، ما ا رقماً صعباً في معادلة المنافسة على مقعد الغرفة الأولى .
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن سعيدة زهير استطاعت ، على امتداد سنوات ، بناء حضور سياسي وميداني قوي داخل الإقليم ، مستفيدة من شبكة علاقات واسعة وقربها من عدد من الفعاليات المحلية، الأمر الذي يعزز من فرصها في أي استحقاق انتخابي مقبل ، بغض النظر عن اللون السياسي الذي قد يحمله.
وفي المقابل، يزيد صمت حزب الاتحاد الدستوري من منسوب الترقب والتأويلات، خاصة مع اقتراب موعد الحسم في الترشيحات، حيث يرى مراقبون أن أي قرار يخص سعيدة زهير قد يعيد ترتيب الأوراق داخل الإقليم تُعد من بين أكثر الدوائر سخونة وتنافساً بهة الدارالبيضاء – سطات .
وبين الانتظار السياسي وحسابات الأحزاب، يظل السؤال مطروحاً بقوة: هل تواصل سعيدة زهير مسارها من داخل الإتحاد الدستوري ، أم أن مفاجأة سياسية تلوح في الأفق قد تعيد رسم ملامح السباق الانتخابي بإقليم سطات ؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


