سجل القيادي الحركي عبد العزيز آيت عدي، الذي حظي بتزكية حزب الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز، حضورا وازنا خلال أشغال الدورة السابعة للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بمدينة خنيفرة تحت شعار “أطلس الوفاء لمغرب المقاومة والنماء”.
وقد عرفت هذه المحطة التنظيمية الهامة مشاركة قيادات الحزب وأعضاء المجلس الوطني ومناضلين قدموا من مختلف جهات المملكة، في سياق سياسي يتسم بالاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وبرز آيت عدي ضمن الوجوه الحاضرة بقوة في أشغال الدورة، بما يعكس موقعه داخل هياكل الحزب وحضوره المستمر في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية للحركة الشعبية.
ويعتبر متابعون للشأن الحزبي أن الحضور اللافت لعبد العزيز آيت عدي في هذا الموعد الوطني يبرز المكانة التي يحظى بها داخل حزب السنبلة، خاصة بعد منحه تزكية الحزب لقيادة معركة الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز. كما يعكس هذا الحضور حجم الثقة التي يضعها فيه الحزب لتمثيله في واحدة من الدوائر الانتخابية التي تحظى باهتمام خاص خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويرى عدد من المتتبعين أن آيت عدي استطاع أن يرسخ موقعه داخل الحركة الشعبية بفضل حضوره التنظيمي وعلاقاته الواسعة داخل الإقليم، وهو ما يجعل مشاركته في المجلس الوطني بخنيفرة مؤشرا إضافيا على المكانة السياسية التي بات يتبوؤها داخل الحزب وعلى مستوى المشهد السياسي بإقليم الحوز.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


