النهار نيوز ـ عبد الرحيم زياد
عقد المجلس الإقليمي لبوجدور، صباح اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، أشغال دورته العادية لشهر يونيو. وقد ترأس هذه الدورة السيد أحمد خيار، رئيس المجلس الإقليمي، بحضور السيد الكاتب العام لعمالة إقليم بوجدور، ، وأطر وموظفي المصالح الإدارية المعنية، حيث تميزت الدورة بنقاشات جادة ومسؤولة أفضت إلى تدارس والمصادقة على جدول أعمال غني يضم عشر نقاط استراتيجية تهم قطاعات الفلاحة، الذاكرة التاريخية، الرعاية الاجتماعية، والميزانية.
وافتتح المجلس أشغاله بالتداول في المحور الاقتصادي الأبرز بالإقليم، حيث تم تدارس وضعية قطاع الفلاحة بإقليم بوجدور للوقوف على المنجزات والإكراهات التي تواجه الكسابة والفلاحين بالمنطقة.
وفي سياق صيانة الذاكرة الوطنية، تدارس المجلس وصادق على اتفاقية شراكة هامة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، عمالة إقليم بوجدور، مجلس الجهة، المجلس الإقليمي، والجماعة الترابية الجريفية، تهدف إلى بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببوجدور ممتد بين سنتي 2026 و2027.
كما حظي القطاع الفلاحي بدعم إضافي من خلال المصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس والمديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة، والجمعية المهنية للمراعي بالجماعة الترابية الجريفية، تهم اقتناء أدوية بيطرية لفائدة مواشي الكسابة بالإقليم.
وعلى المستوى الاجتماعي والإنساني، صادق المجلس الإقليمي على سلسلة من اتفاقيات الشراكة لدعم الفئات الهشة وجمعيات المجتمع المدني النشيطة؛ شملت الأولى الشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجمعية الخيرية “ستر لتجهيز الأموات” لتوفير الدعم اللازم لها، تلتها المصادقة على اتفاقية مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني وجمعية “زاهد الخيرية”، إلى جانب اتفاقية مماثلة مع التعاون الوطني وجمعية “منار لذوي الإعاقة ببوجدور” لتقديم الدعم المالي واللوجيستي اللازم لتسيير مراكزها.
وبخصوص فئة الطفولة والشباب، تمت المصادقة على ملحق اتفاقية شراكة يخص المساهمة في مصاريف نقل أطفال المخيمات الصيفية لتخفيف العبء عن الأسر وتنشيط الطفولة الإقليمية، علاوة على المصادقة على اتفاقية لدعم الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة بإقليم بوجدور لترسيخ الروح الوطنية الحية بالمنطقة.
واختتم المجلس الإقليمي دورته بالشق المالي والتدبيري، حيث تم التداول والتصويت بنجاعة على موازنة الميزانية برسم السنة المالية 2026، تلاها التصويت على برمجة الفائض برسم السنة المالية 2025، وهي الخطوات المالية التي ستساهم في التمويل الذاتي للمشاريع التنموية المبرمجة بالمنطقة.
لتختتم أشغال هذه الدورة المثمرة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكدين انخراط المجلس الإقليمي الدائم، خلف القيادة الرشيدة لجلالته لدفع عجلة النماء والازدهار بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



