جرى يوم الخميس بالناظور، تتويج المشاريع الفائزة في النسخة الثانية لـ “كأس الابتكار المقاولاتي”، التي احتضنتها مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق، وذلك بحضور طلبة ومتدربين مهتمين بريادة الأعمال، وممثلي مؤسسات شريكة.
وهكذا، توج مشروع “ميكا آرت/ Méca Art” (الموجه لإعادة تدوير القطع الميكانيكية وتحويلها إلى قطع أثاث وديكور)، بالمرتبة الأولى، يليه مشروع “سمارت كان/ Smart canne” الخاص بتطوير عصا ذكية مخصصة للأشخاص ضعاف البصر والمكفوفين)، ومشروع “أكوافولت/ Aquavolt” بالمرتبة الثانية، وهو عبارة عن حل ذكي يعتمد على مستشعرات إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي لاكتشاف تسربات المياه والاختلالات الكهربائية والاستهلاك المفرط للطاقة في الوقت الفعلي)، ثم مشروع (PIEZOLIGHT) الذي حاز جائزة الجمهور؛ وهو مشروع مبتكر يروم توليد الطاقة المتجددة من خلال استغلال الحركة اليومية في الشوارع.
وجرى تقييم المشاريع المتأهلة من طرف لجنة تحكيم متخصصة، ضمت ممثلين عن مؤسسات اقتصادية وتكوينية وشركاء مهنيين، استنادا إلى معايير همت، بالأساس، درجة الابتكار، والجدوى الاقتصادية، وقابلية المشروع للتوسع، وجودة العرض التقديمي.
وعرفت هذه النسخة، التي استهدفت أزيد من 3000 حامل مشروع من متدربي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وطلبة الجامعات، تقديم عشرات المشاريع المبتكرة، تم انتقاء 10 منها لبلوغ المرحلة النهائية والتنافس على جوائز المسابقة.
وتندرج هذه التظاهرة المنظمة تحت شعار “احلم، تجرأ، ابتكر”، في إطار التنزيل الفعلي لـ “برنامج الابتكار المقاولاتي” الذي تسهر عليه مدينة المهن والكفاءات.
وتروم هذه المسابقة تعزيز ثقافة المبادرة، وتشجيع روح المقاولة على مستوى جهة الشرق، وتطوير حس الابتكار لدى حاملي المشاريع من الشباب، فضلا عن مواكبة المشاريع ذات القدرة العالية على النمو، تماشيا مع التوجيهات الاستراتيجية لخارطة الطريق الجديدة لتطوير قطاع التكوين المهني.
يشار إلى أن “برنامج الابتكار المقاولاتي”، الذي تمت بلورته بشراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، يقدم للمتدربين الشباب وحدات تكوينية تتمحور حول “التعلم بالممارسة”، لتزويدهم بالأدوات اللازمة للانتقال من الفكرة إلى التجريب، مع وضع المهارات الناعمة (Soft skills) في صلب النموذج التربوي.
وقد تميزت هذه النسخة بمواكبة فردية للشباب لتمكينهم من اكتساب الكفاءات السلوكية اللازمة، وتحسين قدرتهم على رصد الفرص وتجاوز المعيقات. ويعتمد هذا البرنامج، الذي انطلق في جهات نموذجية من بينها جهة الشرق، على ثلاث مراحل أساسية تشمل: التحسيس والتثقيف، وتعميق الأساسيات والأدوات، وصولا إلى استوديو التجارب.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



