زاكورة – تقرير – عزيز اليوبي
في زمنٍ أصبحت فيه الساكنة تبحث عن السياسي القريب من المواطن، الحاضر وسط هموم الناس، والمؤمن بأن العمل السياسي رسالة نبيلة قبل أن يكون منصباً أو امتيازاً، يبرز اسم السيد؛ ” عبد الرحيم شهيد ” كواحد من الوجوه السياسية التي استطاعت أن تكسب احترام وثقة شريحة واسعة من المواطنين داخل جهة درعة تافيلالت، وخاصة بإقليم زاكورة، لما راكمه من حضور ميداني وترافع قوي ومسؤول عن قضايا الساكنة ومصالح الوطن.
لقد أصبح” عبد الرحيم شهيد ” بالنسبة للعديد من المواطنين نموذجاً للسياسي الجاد الذي اختار أن يكون قريباً من الناس، يستمع لمعاناتهم، ويتابع مشاكلهم اليومية، ويسعى إلى نقل صوتهم إلى المؤسسات الوطنية بكل مسؤولية ووضوح. فالرجل لم يكن يوماً سياسياً موسمياً يظهر فقط في فترات الانتخابات، بل ظل حاضراً وسط الساكنة في مختلف المحطات، مدافعاً عن حق المنطقة في التنمية والعدالة المجالية وتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
ويجمع عدد كبير من المتتبعين للشأن المحلي والجهوي على أن ” عبد الرحيم شهيد ” استطاع أن يفرض نفسه كصوت حقيقي لجهة درعة تافيلالت داخل المشهد السياسي الوطني، بفضل أسلوبه الهادئ، ومواقفه الواضحة، وترافعه المستمر من أجل قضايا المواطن البسيط، سواء تعلق الأمر بالماء، أو الصحة، أو التعليم، أو التشغيل، أو فك العزلة عن العالم القروي، أو دعم الشباب والنساء والجمعيات المحلية.
ولعل ما يميز الرجل أكثر هو تلك العلاقة الإنسانية التي تجمعه بساكنة المنطقة، فهو ابن بيئته، يعرف تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، ويتعامل مع الجميع بروح الاحترام والتواضع والإنصات. لذلك، لم يكن غريباً أن يحظى بمكانة خاصة داخل قلوب العديد من الأسر بإقليم زاكورة، باعتباره شخصية اجتماعية وإنسانية قريبة من الجميع، تدق أبواب المنازل بروح الأخوة والتواصل الصادق، بعيداً عن لغة المصالح الضيقة أو الحسابات السياسية العابرة.
إن العمل السياسي الحقيقي لا يقاس فقط بالخطب والشعارات، بل يقاس بمدى قدرة المسؤول على الترافع الجاد من أجل منطقته، وجلب المشاريع التنموية، وفتح الأبواب أمام فرص الاستثمار والتنمية، وهو ما ظل ” عبد الرحيم شهيد” يشتغل عليه بكل مسؤولية داخل مختلف المؤسسات والفضاءات السياسية والحقوقية والجمعوية.
كما أن مساره السياسي والحقوقي والجمعوي يشهد على تجربة غنية راكم خلالها الكثير من الخبرة والحكمة، حيث ظل دائماً من المدافعين عن قضايا الوطن والثوابت الوطنية، ومن المؤمنين بأهمية تعزيز التنمية المحلية وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب دعمه المتواصل للمبادرات الاجتماعية والثقافية والحقوقية التي تخدم الساكنة وتعزز روح التضامن داخل المجتمع.
وفي ظل التحولات التي تعرفها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبحت الحاجة ملحة إلى كفاءات سياسية تمتلك القدرة على مواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها البلاد، والترافع عن الجهات والمناطق المهمشة بروح وطنية صادقة، وهو ما يجعل عدداً من أبناء إقليم زاكورة يرون في ” عبد الرحيم شهيد ” أحد الوجوه القادرة على الاستمرار في حمل صوت المنطقة والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسات الوطنية.
ومن هنا، فإن العديد من الفعاليات المحلية والجمعوية والحقوقية تعتبر أن تجديد الثقة في هذا الرجل خلال الاستحقاقات المقبلة يعد خطوة مهمة نحو ضمان استمرار صوت قوي ومدافع حقيقي عن قضايا الساكنة، خصوصاً في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المنطقة، والتي تتطلب مسؤولين يمتلكون الجرأة والكفاءة والتواصل الدائم مع المواطنين.
إن الحديث عن ” عبد الرحيم شهيد” ليس مجرد حديث عن نائب برلماني، بل عن تجربة إنسانية وسياسية متكاملة لرجل استطاع أن يترك بصمته داخل المشهد السياسي والحقوقي بفضل عمله الميداني، واحترامه للمواطنين، وإيمانه بأن خدمة الناس شرف ومسؤولية قبل كل شيء.
ويبقى الأمل قائماً في أن تستمر مثل هذه الكفاءات الوطنية في خدمة الوطن والمواطن، وأن تحظى بالكفاءات الصادقة بالمكانة التي تستحقها، لأن الأوطان تبنى برجال ونساء يؤمنون بالعمل الجاد، وبقيمة الإنسان، وبضرورة جعل السياسة في خدمة التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
“عبد الرحيم شهيد” … اسمٌ أصبح بالنسبة للكثيرين عنواناً للترافع المسؤول، والعمل الميداني، والسياسة القريبة من المواطن، ورمزاً لرجل اختار أن يكون صوتاً لزاكورة ودرعة تافيلالت داخل المؤسسات الوطنية، واضعاً مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



