إدريس المؤدب ”
في تصرف خطير ، كسر هدوء منطقة أكنول المعروفة بطيبة ناسها ، تفاجئ أحد المواطنين بعد منتصف الليل وهو في طريقه عبر سيارته الخاصة قادما من مدينة الرباط متوجها إلى قاسيطا ، بكومة من الأحجار على مشارف جماعة أكنول ، ولولا تفطن السائق وسرعة بديهيته لوقع في مأزق خطير . بحيث تجاوز الأحجار غير عابئ بما يمكنها أن تخلفه من أضرار على سيارته .
الخطير في الأمر أن سيارة أخرى كانت وراءه ، على مثنها السائق رب الأسرة وزوجته وأبنائه ، تابع المسير وهو ملتصق بالسيارة الأولى ، عندما لم يتوقف سائق السيارة لإزاحة الأحجار . الشيء الذي أنقذه مع أسرته من حدث خطير لو كان وحيدا في ليلة هادئة يعمها الظلام ووحشة المكان ، وهو يقطع هذا المقطع الطرقي المؤدي لأكنول وتيزي وسلي و قاسيطا و الناظور والحسيمة بحكم أن وضع الأحجار على الطريق الإقليمية بتلك الطريقة ، وراءه عصابة تتربص بمستعملي الطريق ليلا في منعرجات خطيرة وسط الغابة لسلبهم ممتلكاتهم وتعريض حياتهم للخطر .
الكثير من المواطنين في هذه المنطقة الريفية ، استغربوا خبر وجود عصابة تتربص بمستعملي هذه الطريق ، الذين حسب قولهم لا علاقة لهم بساكنة الريف ، احتسابا منهم أنهم غرباء عن المنطقة اختاروا هذا المكان المنعزل لنصب كمين على طريقة العصابات المتمكنة من أساليب النهب والسرقة و تهديد سلامة الناس .
الشي الذي يحتم على رجال الدرك الملكي بعد هذه الحادثة الخطيرة التي ربما وقع في مطبها أبرياء ، أن يكثفوا من دورياتهم الأمنية في مجموعة من النقط السوداء المعروفة بخطورتها ، انطلاقا من المنعرجات الغابوية القريبة من أكنول وتيزي وسلي وتمشيطها للوصول إلى المشتبه بهم في هذا العمل الإجرامي ، كما يتوجب على مستعملي الطريق الرابطة بين تازة وقاسيطا إخبار السلطة المحلية والدرك الملكي بأي عمل مشبوه يثير الريبة والشكوك .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



