إعداد محمد صلاح الدين البقاري
سيدي علال البحراوي 7 ماي 2026/ جدد المهتمون بالشأن البيئي من ساكنة مدينة سيدي علال البحراوي، التابعة لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، دعوتهم الصادقة إلى مختلف فعاليات المجتمع المدني، من جمعيات وهيئات محلية، للانخراط الفعلي في دينامية التنمية المستدامة التي تتطلع إليها هذه المدينة الفتية، التي تبعد بحوالي 28 كيلومتراً عن العاصمة الرباط. 
وأكد الفاعلون المحليون على أهمية تكثيف الجهود التحسيسية والتوعوية في صفوف المواطنين، من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على الفضاءات الخضراء وصون الحدائق العمومية من مظاهر الإهمال والتخريب، إلى جانب الحد من السلوكيات السلبية، وعلى رأسها الرمي العشوائي للنفايات وقطع أشجار غابة المعمورة، لما لذلك من آثار بيئية خطيرة تهدد التوازن الطبيعي وسلامة الساكنة، التي يقدر عددها بحوالي 29 ألف نسمة حسب إحصائيات سنة 2024.
وفي هذا السياق، طالبت الساكنة بتدخل الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس البلدي والسلطات المحلية، إلى جانب المجتمع المدني، من أجل رفع الضرر البيئي الذي لحق بعدد من أحياء المدينة، والسهر على ضمان شروط الوقاية الصحية والنظافة العامة، خاصة في ظل انتشار النفايات المنزلية في بعض المناطق. 
وشددت على ضرورة تعبئة جماعية يشارك فيها المواطن والفاعل الجمعوي والسلطات المحلية، من أجل الارتقاء بالمشهد البيئي للمدينة، والعمل على جعل سيدي علال البحراوي نموذجاً يُحتذى به في النظافة والمحافظة على البيئة، بما يواكب تطلعات الساكنة ويجعلها تضاهي باقي المدن المغربية
كما دعت إلى إحداث “شرطة للنظافة” تقوم بجولات منتظمة في مختلف أحياء المدينة، بهدف مراقبة الفضاءات العمومية، وحماية الحدائق والغابة، مع تفعيل إجراءات زجرية في حق المخالفين، من خلال تغريم كل من يثبت تورطه في رمي النفايات خارج الأماكن المخصصة لذلك.
وتبقى رهانات تحقيق هذا التحول البيئي رهينة بوعي جماعي وسلوك يومي مسؤول، يعكس انخراطاً حقيقياً لجميع المتدخلين، من أجل بناء مدينة نظيفة، صحية، ومستدامة.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


