تشهد جماعة أسني حالة من الاستياء في أوساط عدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين، على خلفية ما وصفوه بـ“الحملة الممنهجة” التي تستهدف رئيس الجماعة جمال إمرهان، والتشكيك في قيمته السياسية وتدبيره للشأن المحلي، خاصة في هذا التوقيت الذي تعرف فيه الجماعة عدداً من الأوراش والمشاريع.
وفي هذا السياق، عبر المستشار الجماعي مصطفى بلعيد عن دعمه لرئيس المجلس، مؤكداً أن “جمال إمرهان هو الرجل المناسب في المكان المناسب”، وأن المجلس الجماعي يقف إلى جانبه في مواصلة مهامه.
ومن جهتهم، اعتبر عدد من الفاعلين الجمعويين أن الحملة التي تستهدف رئيس الجماعة تحمل خلفيات غير بريئة، حيث وصف أحدهم ما يجري بـ“الحملة المقيتة والدنيئة”، معتبراً أنها دليل على أن الجماعة تسير في “المسار الصحيح”.
كما كشف فاعل جمعوي آخر أن عدداً من جمعيات المجتمع المدني بأسني تستعد لإصدار بيان توضيحي خلال الأيام المقبلة، من أجل التعبير عن موقفها من هذه الحملة، وكشف ما اعتبره “الجهات والأشخاص الواقفين وراءها”، في ظل تصاعد الجدل المحلي حول خلفيات هذا الاستهداف وتوقيته.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


